أفادت وكالة الأنباء القرآنية العالمية (ايكنا) نقلا عن المجمع العام للسلام الإسلامي أنه أشار الأمين العام للمجمع «داوود عامري» إلي هذا الموضوع قائلا: النبي الأكرم(ص) بصفته مؤسس دين السلام والعدالة أعطي الأولوية لبناء هيكليات مجتمع عالمي قائم علي الحق والسلام والعدالة والمعنوية، إضافة إلي إكمال الأديان ومسؤوليات سائر الأنبياء.
وأكّد عامري أن النبي الأكرم(ص) كان يستخدم دوما الطاقة الدبلوماسية وأداة الحوار والتعاون لإقرار السلام والأمن العالمي، معتبرا أن هذا المؤتمر سيتخذ مواقف عدة بينها الدراسة التحليلية لمكانة الجذابية والإقناع في السيرة النبوية، والرد علي العمليات النفسية التي ينفذها أعداء الإسلام، وإعادة التعرف علي القوة الناعمة في السيرة النبوية، والرد علي محور الإسلاموفوبيا في المنطقة.
واعتبر أنه سيشارك في هذا المؤتمر أكثر من 600 مفكر ونخبة داخليين وأجانب، مضيفا أن هناك خطوات علمية وتنفيذية مناسبة قد تم إتخاذها لكي تخلد الإنتاجات الفكرية لهذا المؤتمر، وسيتم الإعلان عنها قريبا.
وأشار الأمين العام للمجمع العالمي للسلام الإسلامي في ختام كلامه إلي أن هناك جهات ومراكز مختلفة قد تعاونت مع المجمع لإقامة هذا المؤتمر، ومن جملتها "المجلس الأعلي للثورة الثقافية"، و"وزارة الخارجية"، و"وزارة الثقافة"، و"جامعة المصطفي(ص)"، و"مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية"، و" منظمة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية".
1216528