وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أن مراسم إختتام الدورة السابعة عشرة من مسابقة "الأذان والإبتهال والمديح والقراءة الجماعية للقرآن الكريم" الوطنية أقيمت أمس الثلاثاء 23 إبريل الجاري في قاعة "الفكر" بالدائرة الفنية بالعاصمة الايرانية طهران، وذلك بحضور وزير الثقافة الإيراني الدكتور السيد «محمد حسيني»، ورئيس منظمة الأوقاف والشؤون الخيرية في ايران حجة الإسلام والمسلمين «علي محمدي»، والمدير العام للأوقاف والشؤون الخيرية بمحافظة طهران حجة الإسلام والمسلمين «محمد زاده»، ورئيس منظمة دارالقرآن الكريم في ايران «مهدي قره شيخلو».
وفق التقرير أنه أكّد وزير الثقافة الإيراني في كلمة له ألقاها في هذه المراسم أن إقامة مثل هذه المسابقات تزيد من باعث ورغبة أبناء المجتمع إلى الألفة مع القرآن الكريم والأنس به، مضيفاً أن حث النخبة على هذه البرامج يحظى بأهمية أكبر في هذا المجال.
واعتبر حسيني أن المضامين القرآنية السامية كلما تم تقديمها بقوالب أكثر جمالاً لأجتذب إليها أبناء المجتمع خصوصاً الشباب أكثر فأكثر، ولتركت المزيد من التأثير فيهم، مضيفاً أن محاولة النشطاء القرآنيين تعريف الناس بالمضامين القرآنية لاتقتصر على الفترة الحالية بل قد وجدت طيلة التاريخ.
وصرّح وزير الثقافة الإيراني أن المترجمين، والمفسرين، والفنانين، والخطاطين وغيرها من الناشطين قد اهتموا طيلة التاريخ بتقديم أعمال سمعية وبصرية جذابة، قائلاً: لدينا الآن العديد من الأدوات فينبغي لنا أن نستخدم كلها لتقديم أعمال مرموقة.
وأشار حسيني في جزء آخر من كلامه إلى الذكري السنوية لتكريم الشاعر الإيراني المعروف «سعدي»، قائلاً: إن خلود كل من «سعدي»، و«حافظ»، و«مولوي»، وأشعارهم الجميلة للغاية يعود إلى أنسهم بالقرآن الكريم وتمتعهم بالكلام الإلهي.
1217102