ایکنا

IQNA

خبير قرآني ايراني يدعو الى تشكيل مجموعات عمل فكرية في المؤسسات القرآنية الشعبية

8:46 - April 27, 2013
رمز الخبر: 2523978
طهران ـ ايكنا: أكّد الخبير القرآني الإيراني ضرورة تشكيل مجموعات عمل فكرية بهدف تبادل التجارب القرآنية بين النخبة، مصرحاً أن هناك مجموعات عمل فكرية قد تم تشكيلها في مختلف المنظمات بهدف التعرف على قابليات الأفراد، فإن تم تحقيق هذا الأمر في المؤسسات القرآنية لترك آثار إيجابية على عملية تربية النخبة القرآنية.
وأكّد الأستاذ والخبير القرآني الايراني، «عبدالرسول عبائي»، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أن الجلسات والهيئات الدينية لاتكفي لاكتشاف المواهب والنخبة القرآنية، مصرحاً أن هذه الجلسات قد لعبت طيلة التاريخ دوراً كبيراً في تقديم التعاليم القرآنية إلا أن حث النخبة القرآنية على الحضور في المؤسسات القرآنية الشعبية يعتبر ضرورة هامة في ظل التكنولوجيا وتطورات المجتمع الحالية.
وأكّد ضرورة تشكيل مجموعات عمل فكرية في المؤسسات القرآنية الشعبية بهدف تبادل التجارب القرآنية بين النخبة والمواهب القرآنية، قائلاً: حاليا أن عدداً من المنظمات والمراكز لديها مجموعات فكرية تبادر إلى التعرف على قابليات الأفراد، فإن تم تحقيق هذا الأمر في المؤسسات القرآنية لترك آثار إيجابية على عملية تربية النخبة القرآنية.
وطالب عبائي بتشكيل نادي "القرآن" لتعليم النخبة القرآنية بصورة مخصصة وذلك بدعم النظام القرآني للبلد، موضحاً أن نادي القرآن الكريم يحقق التلائم بين النخبة القرآنية في تعزيز وترويج الأنشطة القرآنية في المجتمع.
وأكّد هذا الخبير القرآني أن أخذ تكلفة التعليم شهرياً من قبل المؤسسات القرآنية الشعبية يعتبر أحد نواقص هذه المؤسسات إذ أن الحكومة تخصص ميزانية خاصة للأنشطة القرآنية، داعياً إلى تقديم إمكانيات برمجية للمؤسسات بهدف تقييم مستوى الذكاء لدى المتعلمين، ورفع المستوى القرآني لهم.
واعتبر عبائي أن المرحلة التمهيدية المتمثلة في تلقي التعاليم والحضور في المسابقات الداخلية تعتبر احدى مراحل تربية النخبة القرآنية، مضيفاًَ: في المرحلة التالية يجب أن يتم تصنيف النخبة القرآنية لكي يتلقوا التعاليم القرآنية المخصصة، وبالتالي يشاركوا في المراحل التكميلية المتمثلة في المسابقات الوطنية والدولية.
1210995
captcha