وقال رئيس مركز القرآن والعترة التابع لمنظمة التعبئة الطلابية في ايران، «رحيم قرباني»، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) بخصوص أهم الأولويات والأنشطة القرآنية خلال العام الايراني الحالي: في رأيي أن سياسات وإستراتيجيات الأنشطة القرآنية في ايران يتم وضعها كل سنة من قبل قائد الثورة الاسلامية الايرانية.
وأكّد أن المحاولة لتحقيق هذه السياسات والإستراتيجيات تعتبر خطوة نحو الحصول على الأولويات القرآنية فعلينا أن نقوم بدراسة مطالب قائد الثورة، ومنوياته في هذا المجال ومن جملتها الإهتمام بنمط الحياة الإسلامية؛ القضية التي من شأنها أن تكون واحدة من الأولويات لدى الشريحة القرآنية.
وتابع قرباني قائلاً: إذا جعلت كافة المراكز أحد أهدافها في التمتع بالمفاهيم القرآنية، والتدبر في القرآن، وترويج سيرة المعصومين(ع)، وتعريف الناس بالتعاليم الدينية أكثر فأكثر، فإنها ستتجه نحو الأولويات والحصول على نمط الحياة الإسلامية.
واستطرد رئيس مركز القرآن والعترة التابع لمنظمة التعبئة الطلابية في ايران مبيناً: بما أن قضية الملحمة السياسية والملحمة الإقتصادية قد طرحت من قبل قائد الثورة فعلى كافة المنظمات والمراكز القرآنية أن تجعل هذه القضية أساس أنشطتها الدينية والقرآنية.
وأكّد قرباني في ختام كلامه أن الملحمة السياسية والإقتصادية تشكل جزءا من الثقافة القرآنية، قائلا: لو نظرنا في هذا الأمر لوجدنا ثقافة القرآن والعترة الأساس الحقيقي للملحمة السياسية والإقتصادية، فلو استطعنا تبيين هذا الأساس للناس فقد نحجنا في أداء مهمتنا بشكل صحيح.
1218999