طهران ـ ايكنا: أشار المتحدث بإسم لجنة الأمن الوطني بمجلس الشورى الإسلامي الايراني إلى قيام الإرهابيين السوريين بنبش قبر الصحابي «حجر بن عدي»، معتبراً أن بث الفرقة بين المذاهب الإسلامية يعتبر واحداً من التكتيكات الأميركية، وان الجماعات المتطرفة تعتبر أداة بأيدي الأميركان لخلق الانقسام في العالم الاسلامي.
وقال المحلل السياسي الايراني والمتحدث بإسم لجنة الأمن الوطني بمجلس الشورى الإسلامي الايراني، السيد حسين نقوي حسيني، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا): من المخططات الأميركية في العالم الإسلامي هي بث الفرقة بين المذاهب الإسلامية والمس بقداسة المقدسات الإسلامية بأي وسيلة ممكنة.
وأكّد المتحدث بإسم لجنة الأمن الوطني بمجلس الشوري الإسلامي أن الغربيين ومن أجل تحقيق الإنقسام بين المسلمين يقدمون للمتطرفين دعماً واسعاً، مضيفاً: في الحقيقة أن الجماعات المتطرفة تعتبر أداة بأيدي الأميركان لخلق الاتقسام في العالم الاسلامي.
وصرّح نقوي حسيني قائلاً: بما أن الأميركان قد تلقوا الصفعة من أفكار وعقائد الشعوب الإسلامية فلهذا يحاولون بمختلف الطرق منها الإساءة إلى المقدسات الإسلامية لخفض مكانة الإسلام بين المسلمين وإزالة القداسة عنه كما فعلوا بالنسبة إلى المسيحية.
وبشأن مغبة الدعم الأميركي للجماعات الإرهابية المتواجدة في العالم الإسلامي، قال نقوي حسيني إن الغربيين سوف يندمون يوماً بسبب هذه الإجراءات الإرهابية والتصرفات المتطرفة، مضيفاً أن عدداً من المدن الأميركية شهدت أخيراً تفجيرات حاول فيها قادة أميركا إلإيحاء بأنه هذه الإجراءات قد صدرت عن عناصر أجنبية، إلا أن الواقع هو أن البلد الذي يبادر إلى تربية الإرهابيين يجب أن يتنظر مثل هذه الأحداث.
1222362