وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه قال ذلك خطيب جمعة طهران المؤقت، آية الله السيد احمد خاتمي خلال الخطبة الجمعة التي ألقاها أمس في العاصمة الايرانية طهران.
وأدان آية الله سيد احمد خاتمي جريمة انتهاك حرمة مرقد الصحابي الجليل حجر بن عدي في ريف دمشق من قبل المجموعات الارهابية، مشيداً بالموقف الموحد لعلماء المسلمين بالتنديد بهذه الجريمة النكراء.
وقال امام جمعة طهران المؤقت: لحسن الحظ ان الجريمة ادانها علماء الدين السنة والشيعة على حد سواء كما ان ادانة الجريمة من قبل علماء الدين السنة في ايران وسائر البلدان برهن عملياً ان حسابهم يختلف عن حساب الوهابية والسلفيين التكفيريين.
وقال ان مخطط هذه الجريمه هم الصهاينة فهم يهاجمون قرية سنة ويقتلون الكثيرين منهم وفي نفس الوقت يعملون على جرح مشاعر الشيعة بهدف اثارة الفتنة الطائفية ولكن الشيعه برهنوا يقظتهم وانهم لايتحركون كما يرغب العدو.
وأشار آية الله السيد احمد خاتمي الى ان الاساءة الى حرمة صحابي رسول الله (ص) وامير المؤمنين الامام علي (ع) الشهيد حجر بن عدي كان حادثاً سيئاً ولكن لحسن الحظ فان علماء الشيعة والسنة اتخذوا موقفاً موحداً بهذا الصدد وادانوا هذه الجريمة وهذه الادانة تعتبر ظاهرة مباركة.
واوضح اية الله خاتمي ان هذه الممارسات هي افراز تفكر ديني صنعه الانجليز وقال: ان الفكر الوهابي هو وليد الاستعمار الانجليزي قبل مئة عام، ونتأمل من علماء السنة ان يدينوا هذا الفكر ويدينوا مسببه وان يعلنوا صراحة ان الفكر الوهابي لايمت الى الاسلام بصلة كما فعل الشيعة بالبهائية.
واشار اية الله السيد احمد خاتمي الى قضية السلاح الكيميائي في سورية وقال: ان الابواق الدعائية الاميركية حاولت تسويق مسئلة استخدام الحكومة السورية للسلاح الكيميائي ضد المعارضة على غرار السيناريو العراقي ولكنهم فشلوا بعد ان اعلن المسؤلون الدوليون عدم وجود اي دليل على استخدام دمشق لهذا السلاح ضد المعارضة بل توجد ادلة على استخدام المعارضة للسلاح الكيميائي المهدى اليهم من قبل الاستكبار.
وقال امام جمعة طهران المؤقت: ان العالم بأجمعه ادرك ان الحركة المناهضة لبشار الاسد يتم تحريضها من قبل الكيان الصهيوني ومنذ اكثر من عامين ارسال الصهاينة 40 الف ارهابي لمحاربة الحكومة السورية.
وتابع قائلا: ان وزير الخارجية الامريكي يطلق دوما الاكاذيب بان حكومة بشار الاسد استخدمت السلاح الكيمياوي ولكن المسؤولين الدوليين اعلنوا صراحة انهم لم يعثروا على اي دليل حول استخدام السلام الكيمياوي ضد المعارضين ولكن توجد دلائل على استخدام المعارضين السلاح الكيمياوي الذي تم تزويدهم به ضد المدنيين.
واشار الى الانتخابات الرئاسية في ايران وقال ان اهم قضية في البلاد الان هي قضية الانتخابات التي تجري في هدوء وحيوية وقد انطلقت المرحلة الاولى من الانتخابات بفتح باب الترشيح.
واوضح ان المرشحين للانتخابات يجب ان يلتزموا بالدستور بما فيه الالتزام بقرارات مجلس صيانة الدستور في رفض اهلية بعض المرشحين. ولفت الى انه في باقي دول العالم لايسمح لمن يريد الترشيح للانتخابات بل هناك محددات وشروط تعيق ترشيحهم.
وتابع انه ينتظر من مجلس صيانة الدستور في ايران ان يكون عمله في طعن او تاييد اهلية المرشحين على اساس الدستور مؤكداً ان رفض اهلية المرشح لاتعني رفض اهلية المرشح بشكل مطلق.
1225637