وأشار الى ذلك العضو في هيئة الخبراء القرآنيين المؤلفين في معاونية منظمة البحوث التابعة لوزارة التربية والتعليم الايرانية، سيد هادي محدث، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) قائلاً ان حفظ الآيات القرآنية أو قراءتها دون فهم معناها عمل يمارس منذ 120 عام في مجتمعنا على الرغم من عدم استناده الى أدلة عقلية أو عملية ومخالفة الشريحة العلمية له لفقدانه الوجهة الشرعية.
وأكد أن حفظ آية من القرآن دون فهمها أو قراءتها دون الإنتباه الى معناها أمر ليس عقلياً وليس عملياً وليس هنالك حديث أو آية تأمرنا بقراءة نص دون أن نفهم معناه أو تأكيد على أن قراءة ذلك النص له فائدة أو قيمة لنا.
وأكد محدث على ضرورة تلازم "إقرأ" مع "إفهم" في حفظ القرآن الكريم أو قراءته معبراً عن أسفه لما مرت به الشريحة القرآنية في مجتمعنا في المئة عام الماضية مبيناً اننا ابتلينا بنهج غير هذا النهج ولذلك قد سعينا منذ الـ34 عام الماضية الى تطوير هذا النهج على مستوى المدارس ليفهم الطالب المعنى عند ترتيل القرآن الكريم ولكننا فشلنا.
واستطرد العضو في هيئة الخبراء القرآنيين المؤلفين في منظمة البحث التابعة لوزارة التربية والتعليم الايرانية قائلاً انه قد قام بتأليف كتاب لتدريس القرآن الكريم للطلبة في المدارس حيث يتم تدريسه في 40 مدرسة هذا العام بشكل تجريبي وسيتم تدريسه في 100 مدرسة في العام القادم للتأكد من نجاحه.
وأوضح محدث ان الكتاب التعليمي الجديد يهتم بالآيات البسيطة من القرآن الكريم مع التركيز على فهمها حيث سيتم تعليمها الى الطلبة في المدارس بأسلوب مبسط وهادف ولطيف ومألوف ليسهل لهم حفظ القرآن الكريم بصورة مبسطة وسهلة.
1216859