ایکنا

IQNA

سيادة أخلاق العبودية في المجتمع هي السبب في حل المشاكل الإقتصادية ونزول البركات الإلهية

9:12 - May 12, 2013
رمز الخبر: 2531795
طهران ـ ايكنا: لو ساد الإلتزام بأخلاق العبودية في البلد لأصطبغ المجتمع بصبغة مجتمع إمام الزمان(عج)، ولايكون لدى المجتمع أي فقير أو مشكلة اقتصادية، وينزل الله تعالى بركاته على هذا المجتمع؛ ترسيخ التقوى في المجتمع يتطلب التخطيط وتعاون وسائل الإعلام، والحكومة، ورجال الدين.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (إيكنا) أن الاجتماع الـ 15 من سلسلة اجتماعات «التنظير في حقل الاقتصاد الإسلامي» انعقد تحت عنوان «الأخلاق الاقتصادية في الإسلام» في مقر منظمة الأنشطة القرآنية للآكاديميين الإيرانيين وذلك بحضور عضو المجلس الأعلى للنموذج الإسلامي ـ الإيراني للتطور وعضو هيئة التدريس بمعهد الثقافة والفكر الإسلامي للبحوث في ايران حجة الإسلام والمسلمين السيد حسين مير معزي.
وتحدث حجة الإسلام والمسلمين ميرمعزي في بداية هذا الإجتماع عن التقوى ومواصفات المتقي، قائلا: المتقي لايقع في المأزق بل يفتح الله له كل طريق مسدودة و"يرزقه من حيث لايحتسب"؛ إن مثل هذه المعتقدات تنبثق عن الإيديولوجية لدينا فلايمكن تفسيرها على أساس الإيديولوجية المادية.
وأكّد أن التقوي الإجتماعية تترك العديد من التأثيرات مثل زيادة البركة كما جاء في آية «وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ» (الأعراف / 96)، موضحاً أن هذه الآية تتحدث عن البركة المادية والمعنوية، حسب تفسير بعض المفسرين، إلا أن بعضا آخر يرون أن البركة الواردة في الآية تعني المطر، والكنز أو النباتات التي تخرج من الأرض.
واعتبر عضو هيئة التدريس بمعهد الثقافة والفكر الإسلامي للبحوث في ايران أن سيادة الإيمان والتقوى في المجتمع هي المحور الرئيسي للنموذج الإسلامي ـ الإيراني للتطور، قائلاً: خلافاً للتطور الذي يتحدث عنه الإسلام فإن التطور في الغرب يبتني على الماديات.
وأكّد أن الإنسان لو كان متقياً لتمتع بالهداية القرآنية كما قال الله تعالى: «ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِين» (البقرة / 2)، مضيفا أن "تقوى الله دواء داء قلوبكم، وبصر عمي أفئدتكم، وشفاء مرض أجسادكم، وصلاح فساد صدوركم" وفق حديث المعصوم(ع) مما يعني أن الله تعالى هو مصدر ومعدن الخيرات والبركات.
وأشار حجة الإسلام والمسلمين مير معزي إلى ضرورة ترويج الأخلاق في المجمتع، قائلاً: فيما يتعلق بالإقتصاد، لو توكلت الحكومة على الله، وسادت الأخلاق في المجمتع لأصطبغ المجتمع بصبغة مجمتع إمام الزمان(عج)، ولايكون لدى المجتمع أي فقير أو مشكلة اقتصادية، وينزل الله تعالى بركاته على هذا المجتمع.
وأكّد في ختام كلامه أن ترسيخ التقوى في المجتمع يتطلب التخطيط وتعاون وسائل الإعلام والحكومة ورجال الدين بدلا من إلقاء الموعظة والخطبة، قائلاً: إذا أردنا الحركة نحو التقدم إما في الإقتصاد أو أي مجال آخر فعلينا أن نرسخ الإلتزام بالأخلاق في المجمتع.
1226057
captcha