وأشار الباحث الإيراني في مجال المهدوية، حجة الإسلام والمسلمين مجتبي رضايي، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) الى أن هناك آيات قرآنية تتحدث عن القيامة والمهدوية ومصير العالم لكن إذا أردنا الحصول على تفاصيل هذه الآيات لن نتمكن منه إلا أن نستمد روايات الأئمة المعصومين(ع) بوصفهم المفسرين الرئيسيين للقرآن الكريم.
وأوضح قائلاً: على سبيل المثال أن علماءنا يرون أن العديد من الآيات القرآنية تشير إلى قضية المهدوية وإمام العصر (عج) مثل الآيتين الأولى والثانية من سورة البقرة «ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ...» و«الّذين يُؤمنون بِالغَيبِ ....» اللتين لايتضح من ظاهرهما بأنمها تشيران إلى قضية المهدوية.
وأضاف حجة الإسلام والمسلمين رضائي: الجميع عندما ينظرون في هاتين الآيتين لاسيما في كلمة "الغيب" الواردة في الآية الثانية يدركون أنهما تشيران إلى عالم الغيب والآخرة لكن لو راجعوا الروايات لأدركوا أن كلمة "الغيب" تدل على غيبة إمام العصر(ع).
وأكّد أن هذه الروايات تشير أيضا أن المتقي الوارد في الآية الأولى هو الذي يؤمن بإمام العصر(ع) إيماناً خاصاً، معتبراً: هناك آيات كثيرة لايمكن إستخراج تأويلات جديدة منها إلا أن بعض الناس قدأصبحوا محرومين عن هذه الروايات التي تكشف عن العديد من الحقائق.
واعتبر هذا الباحث في ختام كلامه أن النبي(ص) كان يقول دوماً إن الفلاح لايحصل بالقرآن الكريم فقط بل يجب أن يستمد الإنسان أهل البيت(ع) أيضاً، مضيفاً: كم من أشخاص وقفوا طول التاريخ في وجه مذهب الأئمة(ع) وذلك بسبب إكتفاءهم بظاهر الآيات القرآنية وعدم التدبر والتعقل في قضية الولاية.
1229574