ایکنا

IQNA

علماء يحرمون وضع آيات القرآن الكريم وصوت الأذان كنغمات للجوال

9:18 - June 08, 2013
رمز الخبر: 2543678
القاهرة ـ ايكنا: أكد علماء الدين أن استخدام آيات القرآن الكريم كنغمة للجوال عبث بقدسية القرآن وتعد من البدع والضلالات التي نهى عنها الإسلام، وأن من يفعل ذلك يعد نوعا من الاستهزاء بآيات القرآن الكريم وهو حرام شرعا ويجرمه القانون
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه أكد علماء الدين أن استخدام آيات القرآن الكريم كنغمة للجوال عبث بقدسية القرآن وتعد من البدع والضلالات التي نهى عنها الإسلام، وأن من يفعل ذلك يعد نوعا من الاستهزاء بآيات القرآن الكريم وهو حرام شرعا ويجرمه القانون، ويعد انحرافاً أخلاقياً سواء فعله صاحبه عمدا أو لهوا أو لعبا، الأمر الذي دفع دار الإفتاء المصرية لإصدار فتوى تحرم هذه الأمور، بعد أن شاع في الفترة الأخيرة بين عدد كبير من المسلمين استخدام الآيات القرآنية ومقاطع من الأذان كنغمات رنين للهواتف.
وكانت دار الإفتاء المصرية قد حرمت استخدام آيات القرآن الكريم أو الأذان كنغمة رنين للهاتف الجوال، وقالت في فتوى رسمية إن القرآن الكريم هو كلام الله تعالى الذي أنزله على أفضل رسله وخير خلقه سيدنا محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - وقد أُمرنا باحترامه وتعظيمه وحسن التعامل معه بطريقة تختلف عن تعاملنا مع غيره كما أنه لا يجوز وضع شيء من الكتب على المصحف لأنه يعلو ولا يعلى عليه، وأن فضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله تعالى على خلقه ولذلك فليس من اللائق ولا من كمال الأدب معه أن نجعله نغمة رنين الهاتف الجوال لأن له من القدسية والتعظيم ما ينأى به عن مثل ذلك.
وأكدت دار الإفتاء المصرية أن وضع آيات القرآن نغمات للهاتف المحمول فيه عبث بقدسية القرآن الكريم الذي أنزله الله للذكر والتعبد بتلاوته وليس لاستخدامه في أمور تحط من شأن آيات القرآن الكريم وتخرجها من إطارها الشرعي، واعتبرت أن مثل هذا الاستخدام للقرآن يصرف الإنسان عن تدبر آياته إلى الاهتمام بالرد على المكالمة إضافة إلى ما قد يؤدي إليه من قطع للآية وبتر للمعنى عند الإيقاف، وأن الحكم نفسه يندرج على الأذان فلا يجوز أن يجعل نغمة رنين للهاتف الجوال لأنه شرع للإعلام بدخول وقت الصلاة وفي وضعه كنغمة رنين إحداث للبس وإيهام بدخول الوقت، كما أن استخدامه في غير موضعه اللائق به صدرت هذه الفتوى بعد أن شاع في الفترة الأخيرة بين عدد كبير من المسلمين استخدام آيات القرآن بصوت مشاهير المقرئين ومقاطع من الأذان لكبار المشايخ كنغمات رنين لهواتفهم الجوالة.
ويؤكد الدكتور شعبان محمد إسماعيل، أستاذ علم القراءات بجامعة أم القرى، إن نزول القرآن الكريم على سيدنا محمد، صلى الله عليه وآله وسلم، فاصلا بين عهدين متمايزين عهد الجهالة وعهد الإسلام عهد الضلالة وعهد الحق عهد الظلمة وعهد النور، وهذا ما نجده واضحا في قوله تعالى «هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين» (سورة الجمعة الآية 2)، فالمنطلق إلى الهداية والحق والتمسك بالفضيلة وسلوك الطريق المستقيم أينما كان بالقرآن الكريم فهو مصدر المسلمين الأول وبه عرفوا الحق سبحانه وتعالى، بل كان نزول القرآن الكريم شرفا للعرب وللمسلمين ونالوا به مكانة مرموقة بين سائر الأمم قال تعالى: «لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون» (سورة الأنبياء الآية 10).
المصدر: جريدة "الاتحاد" الاماراتية
captcha