ایکنا

IQNA

الناس أدركوا تأثير مشاركتهم في الانتخابات على تعزيز الأمن والهوية الوطنييَين

10:31 - June 12, 2013
رمز الخبر: 2546000
طهران ـ ايكنا: أكد الخبير الايراني في الشؤون السياسية: ينظر الناس إلى الانتخابات الرئاسية وكذلك انتخابات المجالس البلدية بجدية تامة، ويعتبرون المشاركة فيها تعزيزاً للأمن والهوية الوطنيين، وعليه يمكن القول إن الانتخابات هي الورقة الرابحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في المنطقة والعالم.
وفي حوار له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (إيكنا)، أشار الخبير الايراني في الشؤون السياسية، مجتبي شاكري، إلى الدوافع التي تقف وراء مشاركة أبناء الشعب في الانتخابات قائلاً: الانتخابات ستكون مقدمة لتسهيل الخدمات، والشعب يشارك في الانتخابات الرئاسية وكذلك في انتخابات المجالس البلدية كي يعبّد الطريق لتحقيق مطالبه أو يزيل العوائق التنفيذية.
وشدد على أن الشعب يشارك في الانتخابات للتغيير والتطوير مضيفاً: من جهة أخرى على الجهات التنفيذية أن توفر أجواء انتخابية هادئة، وتتخذ تدابير خاصة في هذه الأيام كي يستطيع الناخب معرفة أفضل المرشحين ويدلي بصوته لصالحهم.
وأشار شاكري إلى تزامن الانتخابات الرئاسية الحادية عشرة وانتخابات المجالس البلدية للمدن والقرى في دورتها الرابعة، قائلاً: يبدو أن المشاركة الشعبية في الانتخابات ستكون واسعة لأن هناك تزامناً بين انتخابات مجالس البلدية والانتخابات الرئاسية من جهة، ومن جهة أخرى فإن المواطنين سيتلقون خدمات عبر اختيار أعضاء المجالس البلدية ولذلك لديهم دوافع قوية للمشاركة في الانتخابات.
كما أشار إلى حساسية الانتخابات القادمة مقارنة بمثيلاتها السابقة قائلاً: تواجه الجمهورية الإسلامية هذا العام عقوبات واسعة النطاق وعنجهيات من قبل النظام السلطوي العالمي، كما أن إيران أحرجت حلفاء هذا النظام في المنطقة والعالم، وعليه بادر هؤلاء إلى إعداد خطط مدروسة وواسعة لتشديد الخناق الاقتصادي على إيران.
واعتبر هذا الخبير السياسي أن «الاقتصاد المقاوم» هو السبيل الوحيد للخروج من هذا المأزق قائلاً: لمواجهة هذا الحصار الاقتصادي علينا التزود بقدرات تجعل الأعداء يدركون أن الضغوط الاقتصادية لن تجدي نفعاً في سبيل حرمان الشعب من حقه.
وشدد على أن ظروفنا الراهنة أصبحت أكثر حساسية مقارنة بالسنوات الماضية، مضيفاً: بما أن إيران حققت الآن مزيداً من التقدم والنفوذ في مختلف البلدان فأعداء النظام الإسلامي بدأوا يتوجسون أكثر فأكثر.
وأشار شاكري إلى الإخفاقات الأخيرة للنظام السلطوي العالمي قائلاً: على سبيل المثال استطاع الفلسطينيون قبل سنوات أن يرغموا الكيان الصهيوني على الانسحاب ويحققوا أهدافهم خلال 22 يوماً، إلا أنهم في السنة الماضية استطاعوا تحقيق نفس الشيء خلال 8 أيام فقط من المقاومة.
وتابع: حتى في سوريا نجد أن النظام السلطوي بجميع مكوناته وجه دعمه للمعارضة السورية ومعه الرجعية في المنطقة، إلا أن النظام السوري أظهر مقاومة بطولية وأجبر المعارضة على الانسحاب والتراجع، إضافة إلى ذلك نشهد اليوم أن أبناء الشعب التركي انتفضوا ضد حكومتهم ونظموا احتجاجات واسعة ضدها علي خلفية دعمها للمعارضة السورية.
وصرح هذا الخبير السياسي: ينظر الناس إلى الانتخابات الرئاسية وكذلك انتخابات المجالس البلدية بجدية تامة، ويعتبرون المشاركة فيها تعزيزاً للأمن والهوية الوطنيين، وعليه يمكن القول إن الانتخابات هي الورقة الرابحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في المنطقة والعالم.
1240819
captcha