وأشار الحكم الدولي للقرآن الكريم، بهروز ياريغل، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) إلى ضرورة تحلي مدراء المؤسسات القرآنية بالتخصص، موضحاً أن إمتلاك التخصص والإستفادة من النصوص المناسبة للتدريس وإقامة الصفوف في أمكنة مناسبة وإجراء إمتحان الدخول إلى الدورات التعليمية، من شأنها أن تؤدي إلى نتائج أفضل.
وأكّد ضرورة تعرف مدراء المؤسسات على الإدارة التطبيقية، مضيفاً أن المسؤولين والقائمين على الشؤون القرآنية من شأنهم أن يبادروا إلى إجراء المقابلة الشخصية والإختبار من المدراء قبل إعطاءهم رخصة تشغيل المؤسسة إذ أن من المدراء من ليست له خبرة في الشؤون الثقافية مما يقلل من فاعلية المؤسسة.
وصرح ياريغل، قائلاً: من أجل التصدي لإتخاذ تدابير خاطئة في المؤسسات يجب إجراء المقابلة مع مدراء هذه المؤسسة ودراسة مستوى المعلومات والدراسات الجامعية والحوزوية لديهم، ودارسة نسبة تعرفهم وتفاعلهم مع الناشطين في الشؤون القرآنية.
وأكّد هذا الخبير القرآني ضرورة الإستفادة من أفضل الكتب للتعليم وإستخدام أساليب تعليمية جذابة وعصرية، وضرورة الإهتمام بكيفية إعداد وإختيار الكتب والمصادر للتعليم، مضيفاً أن هناك معلمين لديهم معرفة كافية للنصوص والكتب لكنهم لايقدورن على نقل المفاهيم بشكل جيد مما يؤدي إلى أن يتعب المتعلمون من الوقوف في الصفوف أو يخرجون منها أحياناً.
واعتبر ياريغل الإهتمام بعلم الإجتماع في إعداد الكتب التعليمية للمؤسسات القرآنية بأنه أمر ضروري، مضيفاً أن المصادر التعليمية للدورات القرآنية يجب أن يتم إعدادها على أساس بارامترات منها سن المتعلم، وحاجة المتعلم، والمنطقة الجغرافيية التي يعيش فيها المتعلم.
1242110