وفي حوار له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (إيكنا)، وصف العضو في مجلس خبراء القيادة في ايران، آية الله حسن ممدوحي، مشاركة الشعب في الانتخابات الرئاسية بدورتها الحادية عشرة، بأنها مشاركة واسعة جداً وقال: لقد قام الشعب بتلبية كبيرة للدعوة التي وجهها القائد بالمشاركة الواسعة في الانتخابات.
وأضاف آية الله حسن ممدوحي قائلاً: الشعب بلغ القمة في القيام بواجبه من جهة، وأحبط آمال العدو من جهة أخري.
ورداً على سؤال بشأن السبب وراء المشاركة الشعبية المتحمسة في الانتخابات رغم العقوبات الشديدة والمشاكل الاقتصادية الراهنة، قال آية الله ممدوحي: الشعب يحب الدين والنظام السياسي القائم، والشاهد على ذلك هو التقارير التي عرضتها منظمة الإذاعة والتلفزيون عن مراكز الاقتراع.
وقال في هذا الخصوص: أمس الأول الجمعة تحدّث الناس في حواراتهم مع المراسلين عن ضرورة الحفاظ على الثورة، وهذا يدل على أنهم إنما شاركوا دفاعاً عن عقيدتهم. يجب الانتباه إلى أن ثورتنا الإسلامية تختلف عن مثيلاتها في العالم ومنها الثورة الروسية، إذ أن ثورتنا انطلقت من قلوب الناس لتتنقل بعد ذلك إلى مسرح المجتمع، وعليه فإن الثورة ملك للشعب.
وأضاف عضو مجلس خبراء القيادة في ايران: رؤساء الجمهورية مندوبون للشعب، وفي الجمهورية الإسلامية لا أحد يملك حق السيادة والتحكم بالناس بل الناس هم الذين يتحكمون بأنفسهم، كما أن الساسة في إيران يسارعون إلى الحضور بين الناس، خلافاً لسائر الأنظمة في العالم التي يجلس ساستها خلف الطاولات.
وأشار آية الله ممدوحي إلى ضرورة التزام جميع المرشحين بالقانون قائلاً: على المرشحين الخاسرين في الانتخابات الرئاسية الايرانية أن يهنئوا المرشح الفائز، وعلي المرشح الفائز وفق القانون، أن يفي بالوعود التي قطعها بشأن حل المشاكل الاقتصادية وإزالة العيوب والنواقص، ذلك لأن الشعب لن ينسي البرامج والتصريحات التي أدلي بها المرشحون.
1242838