ایکنا

IQNA

ضرورة تدوين المصادر التعليمية القرآنية في ايران وفق حاجات الفئات العمرية

9:10 - June 17, 2013
رمز الخبر: 2548063
طهران ـ ايكنا: إعداد المصادر التعليمية القرآنية وفق حاجات وسلائق الفئات العمرية يعتبر من الأعمال التي لم يهتم بها كثيراً خلال السنوات الماضية بينما الإهتمام بحاجات المتعلمين والمخاطبين يعتبر أمراً ضرورياً في إعداد الكتب التعليمية.
وأكّد رئيس منظمة دارالقرآن الكريم في ايران، مهدي قره شيخلو، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) إلى أن إصدار الرخصة للمؤسسات القرآنية يتم على أساس الشروط العامة مثل إمتلاك السجل النزيه، والكفاءة الأخلاقية، والشروط العامة مثل الخبرة القرآنية.
وبخصوص حث المتعلمين على الصفوف التعليمية وعدم مغادرتهم هذه الصفوف، قال قره شيخلو إن هناك العديد من العوامل تجذب المتعلم إلى الصفوف التعليمية، ومن جملتها وجود أماكن تعليمية مناسبة، وكيفية تفاعل مدراء المؤسسات مع المتعلمين، والإستفادة من مصادر تعليمية مفيدة وموجزة وشاملة وعصرية.
واعتبر رئيس منظمة دارالقرآن الكريم في ايران أن الإهتمام بحاجات المتعلمين في عملية إعداد الكتب التعليمية يحظى بالأهمية البالغة، مضيفاً أن إعداد المصادر التعليمية وفق حاجات وسلائق الفئات العمرية يعتبر من الأعمال التي لم يهتم بها كثيراً خلال السنوات الماضية.
وأضاف: من الأعمال التي تتابعها منظمة دارالقرآن الكريم في ايران بصورة جادة هي تحديد هيكلية للأعمال التعليمية تتميز بالشمولية والتأثير والعصرية والتلائم مع مختلف الفئات العمرية وسلائقها والقدرة على نقل المفاهيم في وقت قصير.
وصرّح قره شيخلو أن النظام التعليمي للبلد يعاني من قلة الإهتمام بالمعلمين، مضيفاً: من الواجب أن نعطي المعلمين معلومات أكثر إكتمالاً ودقةً وعصريةً، ونعرفهم على أساليب تعليمية جديدة ومختلفة وكيفية التعامل مع المتعلمين؛ الأمر الذي يحقق نجاحاً كبيراً فيما يخص التعليم.
وأكّد على ضرورة إستخدام الأجواء الإفتراضية لتعليم القرآن، موضحاً أن التعليم بشكل حضوري يعد جزءاً من عملية التعليم فيجب تقديم رزم تعليمية للمتعلمين بشكل غيرحضوري، وتقديم تعاليم قرآنية بأشكال مختلفة ومتنوعة لكي يقبل متعلمون ذوي سلائق مختلفة على الصفوف والدورات التعليمية.
1243064
captcha