وتطرق الناشط القرآني الجزائري وأستاذ علوم القرآن والتفسير بجامعة "الوادي" في الجزائر والمحكم في الدورة الـ30 من مسابقة القرآن الكريم الدولية بالعاصمة الايرانية طهران، في حوار خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) الى دور المسابقات الدولية للقرآن الكريم في تعزيز الوحدة الاسلامية.
وأكد كمال قدة أن المسابقات القرآنية الدولية تجمع الناس والافكار والمذاهب الفكرية والفقهية والمعتقدات المختلفة على كلمة سواء، وفي المسابقة القرآنية الدولية في الجمهورية الاسلامية الايرانية كلنا من السني والشيعي والعرب وغير العرب اجتمعنا على كتاب الله عزوجل ونسأل الله ان يوحدنا عليه انشاالله.
وقارن كمال قدة بين لجنة التحكيم في المسابقة القرآنية الدولية في ايران مع اللجان التحكيمية في البلدان الاسلامية الاخرى قائلاً: اللجنة التحكيمية في المسابقة القرآنية الدولية في ايران تهتم كثيراً بالتقسيم وقد لانجد هذا التقسيم في الدول الاخرى، على سبيل المثال في الجمهورية الاسلامية الايرانية هنا يجعلون للوقف والابتداء حكاماً، وللصوت حكاماً، وكذلك حكاماً للتجويد، وحكاماً للحفظ، وحكاماً للتنغيم فهذا فيه من المصداقية ومن الحقيقة ما يجعل المسابقة تكون صادقة وشفافة الى حد بعيد.
واشار الى دور وسائل الاعلام في تغطية المسابقات القرآنية الدولية مؤكداً: في المسابقات القرآنية في طهران لاحظت ان وسائل الاعلام كالتلفاز وبعض القنوات تحدثت كثيراً حول المنافسات واشادت بهذا الموقف واعتقد مثل هذه المسابقات حينما يراها الايرانيون أو المسلمون في العالم الاسلامي كله يشعر بالخير والامان ويحس أن الامة الاسلامية على رغم من تعدد لسانها واختلاف مشاربها وافكارها فهي يجمعها كتاب الله عزوجل.
وصرح قائلاً: من المفروض ان مثل هذه المسابقات تنقلها كل دول العالم العربي والاسلامي حتى يعرف الناس أن ايران ومصر والجزائر والسعودية وكل دول العالم الاسلامي تهتم بمثل هذه النشاطات أما إن يتم بث المسابقة في ايران فقط ولاتنقلها وسائل الاعلام الاخرى فهذا يبقى خير محصور ونحن نريد للخير ان ينتشر بين الناس جميعاً.
واشار الى الملتقي الدولي الذي عقد في مدينة "جدة" بالسعودية حول توحيد المسابقات القرآنية في العالم قائلاً: اقيم هذا الملتقى في جدة وخرج المشاركون بالنتائج وانا شاركت في الملتقى وقلت لابد ان نفكر على مستوى العالم العربي والاسلامي الى توحيد المسابقات ولابد ان نهتم بخط واحد وبعمل واحد و باللجنة الواحدة وبتنظيم واحد حتي يؤدي ذلك الى ترسيخ حفظ القرآن الكريم بخير انشاالله.
وفي رده على سؤال حول "مشاركة بعض المتسابقين على مستوى ضعيف في المسابقات الدولية للقرآن" قال كمال قدة: قديماً كان المستوى ضعيفاً والان الحمدلله اصبحت المستويات متقاربة واصبح هناك مستوى كبير وعظيم لكن قديماً قبل ان تكون مثل هذه المسابقات كان المستوى ضعيفاً ولكن الان الحمدلله كل شيء يبشر بخير انشاالله.
وبين لنا نشاطاته القرآنية في الجزائر قائلاً: انا حكم دولي في المسابقات العالمية للقرآن الكريم في كثير من الدول العربية والاسلامية وحكم دائم في المسابقة القرآنية الدولية بالجزائر والمشرف على مدرسة قرآنية كبيرة تسمى مدرسة "البيان" في جنوب شرق الجزائر وشاركت بايران سنة 2005 والان اشارك مرة ثانية.
وختم كلامه: أسأل الله تعالى ان يوحد العرب والمسلمين وأن يجمعهم على كلمة سواء وأن يوحدهم لمواجهة الأعداء.
1244280