وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) نقلاً عن العتبة الحسينية المقدسة أنه أكد السيد أحمد الصافي في كلمة له خلال اللقاء على ان الصورة المنقولة عن العراق هي صورة الدم والقتل والتخريب والتمزيق بسبب صوت التطرف الذي اصبح عالياً مشدداً على وجوب اعلاء الصوت المعتدل حفاظاً على البلد مثمناً الروح الاعتدالية الوطنية التي يتحلى بها ابناء العشائر في الانبار التي تحاول ارجاع العراق الى وضعه الطبيعي المبني على التعايش السلمي مبيناً ما للعشائر من دور كبير في وأد الفتنة التي يراد لها ان تمزق العراق.
وقال رئيس مجلس انقاذ الانبار، الشيخ حميد الهاي، ان هذه الزيارة توصل رسالة لكل المتطرفين وتنظيم القاعدة الارهابي الذين يريدون تقسيم العراق مفادها اننا ابناء بلد واحد لايستطيع احد النيل من وحدته.
من جانبه اوضح رئيس صحوة العراق، الشيخ وسام الحردان، كنا في الماضي شركاء في المأكل والمشرب واليوم كذلك اردنا من خلال هذه الزيارة ان نقول للعالم أجمع اننا عراقيون لايفصل بيننا أي فاصل و وحدتنا هي في عروبيتنا واهل البيت (عليهم السلام) قدوتنا ولافرق بين سني وشيعي.
وعل صعيد متصل، بين مستشار المصالحة الوطنية في كربلاء الشيخ عبد الحسين كمونة ان هذه الزيارة جاءت للتأكيد على اللحمة الوطنية للشعب العراقي وان القتل والدمار والتفرقة والطائفية هي مبادئ دخيلة لايؤمن بها أحد لافتاً الى أن في هذه الزيارة تم التباحث حول تفعيل دور الصحوات في المناطق الساخنة اذ لابد ان تأخذ العشائر الدور اللازم من اجل منع يحاول القتل والتخريب في هذا البلد.