وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان نائب وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في شئون القرآن الكريم والعترة الطاهرة في ايران، حجة الإسلام والمسلمين حميد محمدي، أشار الى ذلك في كلمة ألقاها مساء أمس السبت 14 يوليو الجاري في ندوة "الحاجات والتحديات وموانع تنمية الثقافة القرآنية في التربية والتعليم" المتخصصة.
وأكد محمدي الذي يرأس الدورة الحالية من معرض القرآن الكريم الدولي القائم حالياً في العاصمة طهران ان تنمية الثقافة القرآنية لها ثلاثة أبعاد ويجب تفعيلها في ثلاثة مجالات وهي التعليم الشعبي للقرآن الكريم، والتعليم المتخصص للقرآن والبحوث القرآنية بالإضافة الى بعد الدعوة والنشر.
واستطرد قائلاً ان التعليم الشعبي للقرآن الكريم يعني تعليم تلاوة القرآن الكريم والحفظ والمفاهيم والتدبر والتفسير وليس كما يظن البعض ان التعليم العام والشعبي للقرآن لا يهتم الا بترتيل القرآن الكريم.
وتابع نائب وزير الثقافة الإيراني قائلاً ان التعليم المتخصص والبحوث القرآنية ايضاً تعني تربية كوادر قرآنية متخصصة وتربية جيل يعمل في مجال القرآن الكريم حيث يجب ان يحظى هؤلاء بتعليم متخصص في مجال القرآن الكريم.
وأوضح حجة الإسلام والمسلمين حميد محمدي ان البحوث القرآنية ايضاً تعني البحث في مجال القرآن الكريم ويضم هذا البعد من التنمية القرآنية كل البحوث التنموية والبنيوية والوظيفية والإستراتيجية.
وشرح البعد الثالث من تنمية الثقافة القرآنية قائلاً ان الدعوة والنشر القرآني يضم كل الأعمال التي تؤدي الى تحقيق الإقبال الواسع على القرآن الكريم وفي هذا المجال يمكن الإستناد الى الفن والإعلام كما يجب الإنتباه الي ان هذا البعد من التنمية لا يضم التعليم إنما يضم أعمالاً يجعل الناس تتجه نحو نعلم القرآن الكريم.
1257246