وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) انه شهدت غرفة دبي مساء أول أمس الخميس اختبار سبعة متسابقين في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، من كل من بنجلاديش وليبيا وبوركينا فاسو وقيرغيزستان وجيبوتي وروسيا ومقدونيا، واستطاع الليبي عبد الباري رجب علي بيسبسو أن يحجز مكاناً متقدماً في المراكز الأولى، كما شهدت الغرفة أداءً متميزاً خلال الأيام الماضية من متسابقي الدول الأفريقية والدول الغربية والجاليات الإسلامية.
وقد اختتمت مساء أمس الجمعة جائزة دبي للقرآن الكريم، مسابقتها الدولية باختبار 7 متسابقين جميعهم يقرؤون برواية حفص، وهو الكويتي عبدالله رائد، والصومالي بشير عثمان، والماليزي، محمد إسماعيل، والفلسطيني مازن محمد، وحليم عزام من المالديف، والكيني عبدالله نوناو، ومحمد مافو من كازاخستان.
وتقام اليوم السبت مسابقة أجمل الأصوات، فيما يقام الحفل الختامي للجائزة بعد غد الاثنين، ويتم تكريم شخصية العام الإسلامية، و 80 متسابقاً شاركوا في التصفيات النهائية للجائزة. ورعى فعاليات أول أمس كل من هيئة كهرباء ومياه دبي وهيئة تنمية المجتمع ومركز دبي للإحصاء ومجموعة المدني.
وقال سعيد الطاير العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، في تصريحات صحافية على هامش رعاية "كهرباء دبي" فعاليات المسابقة: إن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، تحظى بدعم لا محدود من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، "حاكم دبي"، وتعتبر منصة وعلامة مشرفة في مجال جذب وتشجيع النشء على الإقبال على حفظ كتاب الله".
وأشار إلى أن أهم ما يميز الجائزة هو ذلك التنوع الكبير في الأقطار المشاركة في المنافسات، مما يدلل على وصول الجائزة إلى العالمية، منوها بدور الجائزة في تكريم العلماء الذين يقدمون خدمات جليلة للإسلام والمسلمين.
وقال احمد المهيري المدير التنفيذي لقطاع البرامج والخدمات الاجتماعية، في هيئة تنمية المجتمع في دبي: إن الهيئة تحرص كل عام على رعاية الجائزة، باعتبارها حدثا اجتماعيا.
وأكد المهيري على أهمية مشاركة كل الجهات المحلية في إمارة دبي في مساندة ودعم فعاليات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، منوها بأن الالتزام بحفظ القرآن هو جزء من التراث المحلي الأصيل وعمل من أساس الدين.
وأشار طارق يوسف الجناحي نائب المدير التنفيذي بالوكالة في مركز دبي للإحصاء إلى أن المركز يحرص كل عام على رعاية يوم من أيام المسابقة القرآنية لجائزة دبي الدولية للقرآن منذ ست سنوات على التوالي، لافتا إلى أن "دبي للإحصاء" لديه خطته السنوية للمشاركة الاجتماعية في عدد من الفعاليات، ومن أهمها جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.
وحث موظفي المركز على التطوع فيها خدمة لحفظة القرآن الكريم، وتكريم اللجنة المنظمة ولجنة التحكيم. وقال: إن من ضمن الأنشطة إقامة شراكة استراتيجية مع هيئة تنمية المجتمع والمشاركة في "دبي العطاء"، موضحاً أن هناك مساهمة من كل الموظفين بالمركز لمشروع كسوة مليون طفل من صندوق التكافل الاجتماعي.
وقال سعيد حنبل المدني من مجموعة المدني: إن المجموعة تقوم برعاية يوم من أيام الجائزة تقديرا منها لدورها الكبير في دعم الأنشطة القرآنية وحفظة كتاب الله عز وجل، لافتا إلى أن على المؤسسات والدوائر تقديم رعايتها لهذه الجائزة والتي ولدت عملاقة ومتميزة على مستوى العالم.
وقال نجيب السراج القنصل العام الليبي في دبي: إن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم من الجوائز المتميزة عالميا بين كل مسابقات الدول العربية والإسلامية، مؤكدا أن الجائزة بمسابقتها الدولية ودورها تزيد من الترابط بين الدول، بما تقوم به من جذب لشبابهم لخوض هذه المسابقة المباركة.
وأوضح أن مسابقة الجائزة تعد من أقوى المسابقات القرآنية في العالم،لافتا إلى أنهم في ليبيا يهتمون بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، والمشاركة فيها كل عام، وأنها قريبة لقلوبهم ومحببة لدى الحفظة في ليبيا حيث تفوق كثير منهم فيها وحصلوا على المراكز الأولى في كثير من السنوات.
لفت عبد الباري رجب بسيبسو المتسابق الليبي (20 سنة) وهو طالب بكلية الاقتصاد أنه بدأ حفظ القرآن الكريم في سن السادسة وانتهى منه في سن الثانية عشرة من خلال حفظ صفحة واحدة في اليوم، بتشجيع من أسرته التي حرصت على توجيهه إلى متابعة الحفظ والتجويد، مضيفا أن له اثنين من الأخوة يحفظان القرآن الكريم، وشارك في العديد من المسابقات المحلية في ليبيا، ثم جاءت مشاركته في مسابقة الجائزة عن طريق وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
وقال ألبودو مامادي من بوركينا فاسو ويبلغ من العمر 21 عاما: بدأت حفظ القرآن الكريم في عمر التاسعة عشرة وأنهيته في الحادية والعشرين، بمركز الفاروق لتحفيظ القرآن الكريم، بمساعدة الأسرة، لافتا إلى أنه شارك في مسابقة واحدة ثم رشحته جمعية القرآن في بوركينا فاسو للمسابقة القرآنية الدولية لجائزة دبي للقرآن، ويأمل أن يكون عالما في الشريعة. وأوضح حسين ربادانوف من روسيا ويبلغ من العمر 16 عاما وهو طالب في المدرسة الثانوية أنه بدأ الحفظ في العاشرة وانهى القرآن في سن الثانية عشرة والنصف في مدرسة متخصصة في تحفيظ القرآن الكريم، منوها بأن ثلاثة من إخوته يحفظون القرآن كاملا، وقد شارك حسين في مسابقة محلية واحدة في موسكو.
وأضاف: أنه سمع عن مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم من خلال محفظه، ومن ثم رشحه للاشتراك فيها، ويأمل حسين في أن يكون مدرسا للقرآن.
المصدر: جريدة "البيان" الاماراتية