وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، أكّد المدير العام للتعليم والارتقاء بالصحة في وزارة الصحة الإيرانية، محمدحسين تقديسي، أن توقيع هذه الإتفاقية يعتبر خطوة كبرى نحو إستخدام الإمكانيات والطاقات الموجودة خصوصاً القابليات الواسعة لصلاة الجمعة من أجل تسيير عملية تعليم الصحة وإرتقاءها.
وأضاف: هناك أهداف أخرى تكون وراء توقيع هذه الإتفاقية، ومن جملتها المساهمة في توفير الفرص لرفع مستوى التعليم، والمساهمة في الإعلان لتحقيق مطالب قائد الثورة بشأن الصحة الإجتماعية، وتوفير مساحات ترويجية وإعلانية في هذا المجال.
واعتبر المدير العام للتعليم والارتقاء بالصحة في وزارة الصحة الإيرانية صلاة الجمعة بأنها فرصة مناسبة للتثقيف وترويج نمط الحياة السليمة في المجتمع، معرباً عن أمله في أن تكون هذه الإتفاقية خطوة إيجابية نحو ترسيخ نمط الحياة السليمة.
وأشار إلى أن أئمة الجمعة سيدرجون من الآن فصاعداً التطرق إلى موضوع الصحة على جدول أعمالهم، موضحاً: من المقرر أن يقوم خبراء الصحة بإلقاء المحاضرة قبل خطبتي صلاة الجمعة، كما أن أئمة الجمعة سيقومون أيضاً في صلاة الجمعة والمساجد بترويج نمط الحياة السليمة والصحة.
وفي الختام، أشار تقديسي إلى تأسيس "مراكز الإستشارة وتعليم الصحة ورفعها" في المجتمع، مضيفاً أن هذه المراكز قد تم تأسيسها بهدف ترسيخ كافة مفاهيم الصحة وإستخدام قابليات الأخصائيين لإزالة ما يعاني منه المجتمع من مشاكل صحية.
1267726