وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، وصف متخرج علم النفس في مرحلة الدكتوراه من جامعة "هارفارد" الأميركية وأستاذ في عدة جامعات في أمريكا وكندا، «السيد محسن فاطمي»، الآيات القرآنية وروايات المعصومين (عليهم السلام) ببحر زاخر بالمفاهيم، قائلاً: إن هذه المفاهيم من شأنها أن تحل المشاكل الفردية والإجتماعية وتساعد على إدارة القضايا.
وبشأن كيفية الحصول على معرفة للمعارف الإسلامية، أكّد هذا الأستاذ والخبير في العلوم الإنسانية أن تحقيق هذا الهدف يتوقف على نسبة إهتمام الإنسان بهذه المعارف ونسبة إشرافه على العلوم الإنسانية.
وأجاب علي السؤال "هل يجب أن يتكون نظام العلوم المنبثق من المعارف الدينية والقرآنية في هيكلية العلوم الإنسانية الحالية أو يتخذ هذا النظام هيكلية خاصة له؟"، قائلاً: في رأيي أن العلوم الإنسانية المبنية على القرآن والأحاديث توجد هيكلية جديدة تتمكن من تقديم نظرات عميقة ومستقلة.
وصرّح هذا الخبير في العلوم الإنسانية، قائلاً: بالنظر إلى المعارف الإسلامية والنظرة العميقة التي تعطينا هذه المعارف، يتم خلق عالم آخر بمفهومه الإنساني وتتأثر العلاقات الإنسانية بهذه المعارف في العالم الحالي.
وبشأن كيفية التفاعل مع العلوم الإنسانية الحالية، أكّد فاطمي ضرورة التعرف على أشخاص يتقنون في العلوم الإنسانية والعلوم والمعارف الإسلامية، مضيفاً أن المتقنين على هذه العلوم يتمكنون على أساس معارفهم من تقديم آراء وصيغ جديدة في هذا المجال.
1268508