وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه كانت الناشطة الحقوقية مريم الخواجة القائم بأعمال رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان (BCHR) والمدير المشارك لمركز الخليج لحقوق الإنسان قد منعت في التاسع من أغسطس 2013 من ركوب طائرة تابعة للخطوط الجوية البريطانية في كوبنهاجن بالدنمارك كانت متجهة للعاصمة البحرينية المنامة وذلك بناءً علي إبلاغ السلطات البحرينية الخطوط الجوية البريطانية بمنع الناشطة من دخول البحرين دون توضيح أسباب المنع.
وكانت الخواجة قد قررت السفر للبحرين والمكوث هناك لمدة أسبوعين لمراقبة الأحداث التي تشهدها البحرين تزامناً مع اقتراب فعاليات حملة تمرد المقرر لها الرابع عشر من أغسطس، مستخدمة في ذلك جواز سفرها الدنماركي للحصول علي تأشيرة الدخول للبحرين بسبب انتهاء صلاحية جواز سفرها البحريني.
وقالت الشبكة: "استمراراً لانتهاكات النظام البحريني بحق النشطاء والمدونين وأصحاب الرأي قام النظام البحريني باعتقال المحامي عبد العزيز موسي محامي المدون محمد حسن علي خلفية نشره بعض التدوينات عن آثار التعذيب التي كانت ظاهرة علي موكله أثناء التحقيق معه في السابع من أغسطس بعد مرور أسبوع من اعتقاله وعزله عن العالم الخارجي وكانت النيابة قد استدعت المحامي للتحقيق معه في الثامن من أغسطس بتهمة نشر معلومات سرية عن التحقيق مع المدون وقد قررت النيابة حجز المحامي لمدة أسبوع علي ذمة التحقيقات.
وأضافت الشبكة العربية: "أن منع السلطات البحرينية دخول الناشطة الحقوقية مريم الخواجة من دخول البحرين يأتي استمرارًا للخطوات الاستباقية والتعسفية بحق أصحاب الرأي والنشطاء والتي تشنها السلطات البحرينية في الآونة الأخيرة في محاولة لتكميم الأفواه وتحجيم فاعلية حركة تمرد البحرينية، فقد اعتقلت السلطات في وقت سابق مصور ومدون فضلًا عن اعتقال عدد من المتظاهرين والنشطاء المطالبين بالحريات والديمقراطية.
ورأت الشبكة أن منع السلطات البحرينية دخول مريم الخواجة إلى البحرين توضح إستمرارها في ضرب عرض الحائط بالقانون الدولي وعدم إحترامها لأبسط قيم ومبادئ حقوق الانسان ويشكل استخدام مصادرة الحق في التنقل والإقامة والسفر كعقاب لممارسة الحق المشروع في حرية التعبير.
وطالبت الشبكة العربية النظام البحريني باحترام حرية الرأي والتعبير الإفراج الفوري عن معتقلي الرأي القابعين بسجون النظام البحريني علي خلفية تعبيرهم عن آرائهم بصورة سلمية والسماح للناشطة مريم الخواجة بزيارة بلدها الأصلي وقتما تريد.
المصدر: موقع "صوت المنامة"