ایکنا

IQNA

مطالبة بتصنيف المؤسسات القرآنية على أساس نشاطاتها البحثية

13:39 - August 18, 2013
رمز الخبر: 2576566
قم‌ المقدسة ـ ايكنا: وصف الأستاذ في جامعة المصطفى (ص) العالمية البحوث القرآنية بأساس التعليم قائلاً ان النشاطات البحثية تؤدي الى انجاز بحوث ناجحة وبالتالي سيمكن عرض العناوين والمصادر التعليمية بشكل أفضل.
وأكد ذلك، العضو في هيئة التدريس بجامعة المصطفى (ص) العالمية، حجة الإسلام والمسلمين محمد رضا شهيدي بور، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) في معرض حديثه عن أثر تصنيف المؤسسات القرآنية في تسريع عملية خوض الطلبة القرآنيين لمرحلة التعليم المتخصص.
ووصف حجة الإسلام والمسلمين محمد رضا شهيدي بور البحوث القرآنية بأساس التعليم قائلاً: ان النشاطات البحثية تؤدي الى انجاز بحوث ناجحة وبالتالي سيمكن عرض العناوين والمصادر التعليمية بشكل أفضل.
وقال العضو في هيئة التدريس بجامعة المصطفى (ص) العالمية ان للمؤسسات دوراً مهماً في انجاز النشاطات القرآنية وكل منها بحسب تخصصها تعمل في مجال القراءة والحفظ المقدماتي ومجالات التعليم المتخصص التي تضم فهم القرآن الكريم والتدبر فيه.
وأضاف شهيدي بور ان تصنيف المؤسسات القرآنية يجب ان يكون على أساس قابلياتها ومستوى اساتذتها وبالتالي تعيين مدى قدرة المؤسسات مهم في تعيين مدى تأثيرها في تعليم الطلبة القرآنيين وكيفية تطوير النشاطات القرآنية.
واعتبر تصنيف المؤسسات القرآنية أمر مهم في رفع مستوى استخدام المناهج التعليمية المفيدة مبيناً ان تصنيف المؤسسات القرآنية أمر مهم وضرورة ماسة ليتبين لنا ان المؤسسات مهما ازداد تخصصها ستخرج طلبة أكثر تخصص في المجال القرآني.
واستطرد قائلاً ان التعليم العام للقرآن الكريم ربما يكون كافياً بالنسبة الى مجتمع خاص ولكن المتخصصين في هذا المجال يجب ان يمروا بدورات متخصصة وعلى المؤسسات ان تبرمج بشكل دقيق من أجل تربية وتعليم هؤلاء وتطوير كفاءاتهم بشكل أفضل.
وطالب حجة الإسلام شهيدي بور بتحديد الدعم الحكومي للمؤسسات القرآنية على أساس مدى تخريجها للكفاءات والمتخصصين في مجال القرآن الكريم مؤكداً على ضرورة عرض المؤسسات القرآنية وفق التصنيف الحاصل على أساس مستوى المؤسسات.
1273838
captcha