وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) انه ذهب السيد النمر إلى الجزم بأن «إسرائيل» هي وراء هذه التفجيرات الإرهابية، مؤكداً على أن «بقاء هذا الكيان يعتمد على تأجيج مثل هذه الخلافات التي ينفذها إما بشكل مباشر أو بإيعاز إلى عملاء أو سفهاء يتبنونها تحت يافطة مذهبية لتأجيج الفتنة بين أبناء الأمة».
وقال السيد النمر في سياق خطبته عن «الإنتاجية الإيجابية» يوم الجمعة الماضي التي ألقاها في مسجد الحمزة بن عبدالمطلب بسيهات أن «تجاوز الأمة لمثل هذه الفتن الخبيثة لايكون إلا بالعقل والحكمة وبهذه الإنتاجية التي هي الكلمة الطيبة التي تدعو الناس إلى التعايش للوقوف في وجه محاولات سلب شعور أبناء هذه الأمة بانتمائهم إلى كيان ديني وتاريخي وجغرافي واحد».
وأكد السيد النمر على أن قدر هذه الأمة أن تكون واحدة لا يلغى فيها الكردي ولا العربي ولا الفارسي ولا التركي.
وعلى صعيد آخر أبدى السيد النمر أسفه لما يحصل في مصر من «خلاف سياسي حاد بين أشقاء»، مستنكراً «حرق الكنائس في هذا البلد وبعد وصية النبي الأعظم(ص) بالأقباط خيراَ».
واعتبر أن ما يُراد من مثل هذ الفعل هو «خلق فتنة تمزق هذا الوطن الذي هو بحجم مصر وتنتصر فيها إسرئيل ـ ومن يدعم إسرائيل ـ بعد أن تمزق العراق وسعوا في تمزيق سوريا».
ودعا السيد النمر الله تعالى أن يصلح ذات بينهم، مختتما حديثه بالدعاء للم شمل أبناء هذه الأمة.
المصدر: شبكة "راصد" الإخبارية