ایکنا

IQNA

مطالبة بالمزيد من الإهتمام بإنتاج وتبيين "نظرية أسس تطور العلوم الإنسانية"

10:19 - September 06, 2013
رمز الخبر: 2584850
طهران- ايكنا: ان تعدد الآراء في إدارة العلوم الإنسانية أمر غير مقبول ويفرض حالة من عدم الوضوح في التوجهات والسياسات على مستوى الإدارة ولإجتناب ذلك علينا ان نقوم بتبيين وإنتاج أسس تطور العلوم الإنسانية.
وأشار الى ذلك قائم مقام أكاديمية العلوم الإسلامية في ايران، حجة الإسلام والمسلمين عليرضا بيروزمند، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) متحدثاً حول أسلمة العلوم الإنسانية والمراحل التي أجريت حتى الآن لإنجاز هذا المهم.
ووصف الثورة الثقافية التي أمر بها الإمام الخميني (ره) بعد انتصار الثورة الإسلامية في ايران بالعمل المبارك مبيناً ان ضرورة مثل ذلك العمل قد تظهر يوماً بعد يوم لما تظهر من احتياجات في مجال الأطر السياسية والإجتماعية والإقتصادية وعلى الرغم من بذل جهود كبيرة في هذا المجال منذ انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية حتى الآن لازالت الجهود منقوصة ولم تستطع التوسع في المجتمع.
وأكد ان ليس هنالك مهتم بهذا الأمر الا عدد قليل قائلاً: ان الجامعيين كانوا يحملون عبء مسئولية هذا العمل ولكن الجامعيين لأنهم اما لم يؤمنوا بهذا العمل أو أهملوه فحصل ثبات علمي في الجامعات وعلى الرغم من كثرة عدد الجامعات ومضاعفة عدد خريجيها وزيادة عدد الأساتذة ولكن تقدم هذا العمل الذي كان في إطار أسلمة العلوم الإنسانية لم يحصل كما ينبغي.
واعتبر بيروزمند الأحداث السياسية التي شهدتها الساحة السياسية في ايران في عام 2009 ميلادي في ايران حافزاً لمتابعة إجراء التطور في العلوم الإنسانية مرة أخرى مؤكداً ان مطالبة قائد الثورة الإسلامية في تلك الظروف بهذا الأمر جعل المسئولين يعملون مرة أخرى في هذا المجال.
ووصف قائم مقام أكاديمية العلوم الإسلامية في ايران العمل الذي قد قامت به المراكز الحوزوية والجامعية سابقاً بالمخزون الذي يعزز هذا التطور مضيفاً ربما يمكننا القول ان معظم الجهود التي بذلت في مجال أسلمة العلوم الإنسانية كانت قد بذلت في قم المقدسة.
وأكد بيروزمند ان هنالك مراكز علمية كانت ولازالت تعمل في اتجاه أسلمة العلوم الإنسانية ومنها مؤسسة الإمام الخميني (ره) للتعليم والبحث ومعهد الثقافة والفكر الإسلامي، ومعهد الحوزة العلمية والجامعة، وأكاديمية العلوم الإسلامية مؤكداً ان عمل هذه المراكز والمؤسسات في هذا الإتجاه لازال مستمراً.
1282447
captcha