ایکنا

IQNA

تبيين مكانة التعاليم القرآنية المشرفة على الأنظمة الحضارية العلمية والعينية

10:04 - September 13, 2013
رمز الخبر: 2588275
طهران- ايكنا: ان فهم التعاليم القرآنية المشيرة الى الحضارة يجب اعتبار البعض منها الذي يشير الى العينات الخارجية والبعض الآخر الذي يشير الى الأنظمة المعرفية الإنسانية كياناً واحداً يطور الإنسان ويأخذه نحو الكمال بتعاون وتناغم بين أجزاءه.
وأشار الى ذلك، العضو في اللجنة العلمية في معهد الفكر السياسي الإسلامي للبحوث في ايران، حجة الإسلام والمسلمين ذبيح الله نعيميان، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) في معرض حديثه عن التحضر القرآني.
وقال انه اذا اردنا ان نعيش في ظل رؤية يرسم لنا فيها القرآن الكريم والتعاليم الدينية صورة متحضرة عن كيفية الحياة ونمط الحياة فيجب علينا في البداية شرح الحضارة بمختلف أبعادها لنستطيع بلوغ الهدف.
وأشار نعيميان الى بعدين من أبعاد مفهوم الحضارة قائلاً: ان بعداً من ابعادها عيني يتجسد في العالم العيني وان أجزاء هذا البعد ليست بمعزل عن بعضها إنما كلها واحد ومنها النظام الإقتصادي، والقانوني، والثقافي، والسياسي، والأسرة كـ أجزاء من النظام الإجتماعي تعتبر أجزاء للبعد العيني للحضارة.
واعتبر الأنظمة العلمية والمعرفية البعد الثاني من أبعاد الحضارة مبيناً ان النظام العلمي والمعرفي يعني ان الإنسان يستطيع ان يعمل بإنتظام وتنسيق علي دراسة الموضوعات المختلفة وان يقوم بتحليلها وان يستخرج منظومة من التعاليم وان يضعها في إطار واحد حتي تتكون لديه منظومة معرفية خاصة.
وأوضح ان هذا النظام العلمي اذا كان الي جانبه نظام عيني وواقعي فذلك دليل علي ان هذا النظام العلمي استطاع ان يأتي بنظام عيني واقعي نظير له من شأنه ان يكون سنداً له في دراسة الخدمات وتأطيرها وتحليلها والتعامل معها.
وتابع موضحاً انه اذا كان هنالك نظام علمي ومعرفي مرفق بنظام عيني وواقعي فهنا سنكون بحاجة الي نظام كلي وإنتظام خاص وإضافة الي ذلك فإن أجزاء النظام الواقعي اذا كانت تعمل بتنسيق وتناغم مع بعضها يمكن إطلاق عنوان الحضارة علي ذلك الوضع.
1286303
captcha