ایکنا

IQNA

البحث في الإعجاز العلمي للقرآن قد تحول من العلوم الطبيعية الى الإنسانية

10:32 - September 14, 2013
رمز الخبر: 2589039
قم المقدسة ـ ايكنا: في العقود السابقة كان البحث في الإعجاز العلمي في القرآن الكريم قد إختصر على العلوم الطبيعية ولكن في العقود الأخيرة قد تم البحث في الإعجاز القرآني على مستوي العلوم الإنسانية وان الدراسات في هذا المجال قد أخذت ثلاثة توجهات.
وأشار الى ذلك، رئيس مركز المهدي (عج) للأبحاث القرآنية والمدرس في جامعة المصطفى (ص) العالمية، حجة الإسلام والمسلمين محمد علي رضايي اصفهاني، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) مبيناً ان هنالك دراسات متعددة حول الإعجاز في القرآن الكريم منذ الـ100 عام الماضية.
وقال ان التوجه البارز في البحث في الإعجاز القرآني في السنوات الأخيرة كان التوجه العلمي حيث ان هنالك مؤلفات عديدة قد كتبت حول إعجاز القرآن الكريم في مجال العلوم الطبيعية في العالم العربي وفي ايران ايضاً ولكن خلال السنوات الأخيرة قد تحول هذا الإهتمام من إعجاز القرآن في العلوم الطبيعية الى الإعجاز القرآني في العلوم الإنسانية.
وأشار الى العديد من الأعمال في هذا المجال مضيفاً: ان هنالك كتاب كتبه "مصطفي رجب" في الأردن حول القرآن والتربية تحت عنوان "الإعجاز التربوي للقرآن الكريم" وايضاً هنالك كتاب قد كتبه رفيق يونس تحت عنوان "الإعجاز الإقتصادي" بالإضافة الى الكثير من الكتب التي تم تأليفها في مجال القرآن وعلم النفس والإعجاز النفسي للقرآن في لبنان.
واستطرد رضايي اصفهاني قائلاً: ان المرحوم آية الله معرفت قد ألف كتاباً حول الإعجاز التشريعي للقرآن الكريم الذي حمل عنوان "التمهيد في علوم القرآن" كما ان هنالك مقالات عديدة حول هذا الموضوع مضيفاً أن الإعجاز التاريخي للقرآن الكريم من المجالات الأخرى التي خاضها الباحثون.
وقام الأستاد في العلوم الدينية بتبيين التوجهات المختلفة في مجال الإعجاز العلمي للقرآن الكريم في مجال العلوم الإنسانية قائلاً: ان هنالك ثلاثة توجهات رئيسية في هذا المجال موضحاً ان التوجه الأول يقال فيه ان القرآن يحل أخباراً لم يعلن عنها من قبل وان القرآن هو الذي كشف عنها وقد تبين فيما بعد أن القرآن كان صادقاً في تلك الأخبار.
وحول التوجه الثاني قال رضايي اصفهاني ان في هذا التوجه الإنحياز نحو تاريخية القرآن الكريم بحيث ان الدور التاريخي للقرآن الكريم كان إعجازاً لما استطاع ان يغير في الناس والثقافة والمجتمع بمعنى ان الإعجاز التاريخي للقرآن في كل مجال من المجالات السالفة الذكر من شأنه ان يكون إعجازاً.
وفيما يخص التوجه الثالث للإعجاز القرآني أوضح ان التوجه الآخر للإعجاز القرآني في مجال العلوم الإنسانية يرتبط بفهمنا للأنظمة العلمية من خلال القرآن الكريم وعلى سبيل المثال ان نستخرج النظام التربوي أو الإقتصادي من القرآن الكريم وان نثبت تفوق هذه الأنظمة على الأنظمة العلمية البشرية السائدة في المجتمعات.
1287115
captcha