ایکنا

IQNA

انشاء الفروع المشتركة بين القرآن والعلوم الأخرى يؤدي الى التطور في العلوم الانسانية

9:13 - September 29, 2013
رمز الخبر: 2596349
مشهد المقدسة ـ ايكنا: أشار الباحث القرآني الإيراني، حجة الاسلام والمسلمين رضايي اصفهاني، إلى أن تعديل المباحث البنيوية للمجتمع الإسلامي له الأسبقية على المباحث الظاهرية، مضيفاً أن إنشاء الفروع المشتركة منها "القرآن والقانون"، و"القرآن والتربية"، و"القرآن والسياسة" سيؤدي إلى التطور في العلوم الإنسانية في المدى الطويل.
وقال ذلك رئيس المدرسة العالية للقرآن والحديث الشريف والأستاذ في جامعة المصطفى (ص) العالمية، حجة الإسلام والمسلمين محمد علي رضايي إصفهاني، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) مضيفاً أن الإهتمام بالمباحث الظاهرية والضوابط الإسلامية كالحجاب يسهم في تحقيق الجامعات الإسلامية إلا أن الأهم هو الإهتمام بالمباحث البنيوية للمجتمع الاسلامي.
وأكّد هذا الباحث القرآني أن توجيه العلوم الإنسانية مثل العلوم التربوية، وعلم الإجتماع، وعلم الإقتصاد، والسياسة يجب أن يتم على أساس القرآن الكريم حسب قول قائد الثورة الاسلامية الايرانية ولهذا فإن هناك فروقاً بين القوانين الإسلامية والقوانين الغربية لأن البني التحتية للعلوم الغربية لم تتكون على أساس المبادئ الإسلامية.
وصرّح حجة الإسلام والمسلمين رضايي إصفهاني أن ما نرى في الغرب من مختلف القضايا قد تكونت على أساس مدارس غربية مثل الأومانية والعلمانية، مضيفاً أن توطين العلوم على أساس الثقافة الإيرانية ـ الإسلامية من شأنه أن يسهم في تحقيق الثقافة الإسلامية.
واعتبر رئيس تحرير مجلة "القرآن والمستشرقين" تعبئة الأساتذة هي أهم عنصر لتوجيه الطلاب والعلوم الأكاديمية، مضيفاً أن هناك أعمالاً ملحوظةً قدتم تقديمها من قبل تعبئة الأساتذة خلال السنوات الأخيرة، ومن جملتها الدراسات المشتركة بين القرآن والعلوم الأخرى، ونقد ودراسة وتجديد بناء العلوم الإسلامية.
وأشار الأستاذ في جامعة المصطفي (ص) العالمية، حجة الإسلام رضايي إصفهاني، إلى دور وسائل الإعلام في توجيه الطلاب وأسلمة الجامعات، مضيفاً أن وسائل الإعلام الإسلامية، ومن جملتها وكالة "إيكنا" للأنباء، تتمكن من التأثير في الرأي العام وتحقيق أسلمة الجامعات.
1276047
captcha