ایکنا

IQNA

انشاء مراكز تكنولوجيا المعلومات في حقل القرآن للتغلب على أوجه القصور في التعليم الحديث

9:16 - October 01, 2013
رمز الخبر: 2597559
طهران ـ ايكنا: أكّد الحكم الدولي للقرآن والمقرئ الايراني البارز، علي اكبر حنيفي، أن الفضاء الإلكتروني لديه نطاق واسع يمكننا الإستفادة منه لتطوير الثقافة القرآنية، مطالباً بانشاء مراكز تكنولوجيا المعلومات في حقل القرآن للتغلب على أوجه القصور في التعليم الحديث.
وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، صرح الحكم الدولي للقرآن والمقرئ الايراني البارز، علي اكبر حنيفي أن مراكز تكنولوجيا المعلومات في حقل القرآن يجب أن يتم تصميمها وانشاءها ببشكل لاتنشأ الأضرار الأخلاقية، مؤكداً ضرورة بذل الجهود لجعل أساليب التعليم جذابة.
وأكّد حنيفي أن إمتلاك مراكز تكنولوجيا المعلومات في حقل القرآن يعتبر ضرورة هامة للتغلب على أوجه القصور في التعليم الحديث، مضيفاً أن الفضاء الإلكتروني لديه نطاق واسع يمكننا الإستفادة منه لتطوير الثقافة القرآنية ونشر البرامج القرآنية بين الجهمور.
واعتبر هذا القارئ الدولي للقرآن الكريم تأسيس مراكز تكنولوجيا المعلومات في حقل القرآن في الفضاء الإلكتروني بأنه أهم سبب في تحول الأنشطة القرآنية للبلد إلى أنشطة تخصصية، مضيفاً أن القائمين على الشؤون القرآنية للبلد يمكنهم عبر هذه المراكز تقديم حلول بناءة لتحسين كيفية التعليم ورفع المستوى النوعي للبرامج، وتقديم مشاريع قرآنية جديدة للمتعلمين.
وأشار حنيفي إلى أن تصميم وتنفيذ المشاريع القرآنية الترويجية في الفضاء الإلكتروني يعتبر ضمن أهدف تأسيس مراكز الإعلام وتقنية المعلومات في حقل القرآن، موضحاً أن المتعلمين يمكنهم ضمن هذا المشروع قراءة وحفظ القرآن من دون الحضور في الصف.
وبخصوص دخول المؤسسات القرآنية في الفضاء الإلكتروني، قال هذا الناشط القرآني إن المؤسسات القرآنية يمكنها عبر الفضاء الإلكتروني والتقنيات العصرية والإستفادة من الناشطين القرآنيين أن توفر مجالاً مناسباً لتحسين أنشطتها القرآنية.
1291893
captcha