وأشار الى ذلك، القسيس البريطاني في كنيسة "كرايست تشرتش"، "استيفان سايرز" في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) في معرض حديثه عن إحياء الحضارة الإسلامية لحركات الصحوة الإسلامية في المنطقة من أجل مواجهة نماذج الليبرالية الغربية التي هي من إبداعات سماحة الإمام الخامنئي(مدظلهالعالي).
وقال ان الإبداعات التي أساسها القيم والمبادئ الدينية يمكنها أن تكون فاعلة جداً معلقاً على مواقف قائد الثورة الإسلامية حول ضرورة مقاومة الإستيلاء الأمريكي والأوروبي وايضاً في مواجهة الكيان الصهيوني.
وأضاف ان الكلمات والبيانات مهما كانت صادقة وذات فحوى فإنها ليست الا شعاراً لا فاعلية له ولكن عندما تكون هذه الكلمات في إطار السياسات الحكومية والعلاقات الدولية كما هي كلمات قائد الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستكون ذات فاعلية وأثر كبيرين.
وفيما يخص تأطير ثورات المنطقة كنهج لصيانة ثورات المنطقة أمام التحديات وإنشاء مقاومة كما طالب قائد الثورة الإسلامية في ايران أكد أن قيادة الثورات وتأطيرها اذا كانت من خلال دعم شعبي فإنه أمر مطلوب.
وأوضح القسيس البريطاني ان الثورتين السورية والمصرية فشلتا عندما سعت الأحزاب والمجموعات السياسية للسيطرة على مقاليد السلطة وفرض قيمها على أبناء الشعب.
وحول ظهور خلافات جديدة بين الثوار وخلق الهوة في جبهة المقاومة في فكر قائد الثورة الإسلامية في ايران والتي قد اعتبرها من تحديات الثورات مبيناً ان البعض يعمل بشكل مستمر على دعم الخلافات.
وطالب بالكشف وإفضاح كل الجهود التي تعمل لخلق الإختلاف والفتنة في أوساط الثوار مضيفاً: ان الثورة التي تحظى برأي الأكثرية من الشعب يستطيع القائد الكيس هداية وقيادة هذه الثورات بصدق وتواضع وإنشاء تيار جديد مكون من كل الذين يريدون الحياة الرفاهية للشعب وحماية حقوق الأقليات الدينية والقومية ودعمها.
وأعلن استيفان سايرز عن تأييده لرأي سماحة الامام الخامنئي في ان الإتفاق والتفاهم بين مختلف المذاهب الإسلامية مفتاح نجاح للبشرية قائلاً: انني كـ مسيحي علي أن أقول ان الحوار بين الأديان والإحترام المتبادل بين اتباع سائر الديانات وأهم من ذلك السير في طريق الفلاح والمساعدة أمور كلها من شأنها ان تطفئ نار الفرقة الطائفية التي لا تهدف الا الى خلق الفرقة بين الناس.
1297568