وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه قدتمت خلال القرن الأخير، طباعة حوالي 90 ترجمة للقرآن الكريم باللغة الإسطنبولية في تركيا بينما طبعت حوالي 70 ترجمة خلال السنوات الستين الماضية أي منذ عام 1950 ميلادي، والباقي تعود إلى أعوام 1900 لغاية 1950 ميلادي.
حسب التقرير، تعاني جميع الترجمات التركية الإسطنبولية القديمة والجديدة من مشكلة رئيسية هي عدم الإستفادة من معارف أهل البيت (ع) والمصادر الشيعية الغنية بسبب كون المترجمين غيرالشيعة سوى واحد منهم وهو «عبدالباقي غولبينارلي» بصفته أحد الشخصيات العلمية والأدبية الشيعية في تركيا.
هذا وأن ترجمة القرآن باللغة الإسطنبولية لحجة الإسلام «مرتضي ترابي» المترجم القرآني من أصل تركي طبعت عام 2009 من قبل دار "الكوثر" للطباعة والنشر بمدينة "إسطنبول" التركية، والتي قدتمت فيها الإستفادة من من التفاسير الشيعية خصوصاً التفسير الصافي، وتفسير شبر، وتفسير مجمع البيان.
ومن ميزات هذه الترجمة أنه قد قدتمت إضافة تذييل لنهايتها تحت عنوان "القرآن من وجهة نظر أهل البيت (ع)" الذي يشمل عناوين مختلفة مثل "أهل البيت والقرآن"، و"تعليم وتعلم القرآن"، و"القراءة وآدابها"، و"إعجاز القرآن"، و"شمولية القرآن".
يذكر أن حجة الإسلام ترابي ولد عام 1962 في قرية «ياسي قايا» الواقعة في مدينة "تاشليتشاي" شرقي تركيا. سافر هذا المترجم مع أسرته إلى النجف الأشرف ودخل الحوزة العلمية، وتلمذ هناك عند آيات عظام «ميراز جواد التبريزي»، «وحيد الخراساني»، و«جعفر السبحاني»، و«محمود هاشمي»، والعلامة «حسن زاده آملي».
ثم أكّب حجة الإسلام ترابي على الترجمة المتخصصة للنصوص الدينية العربية والفارسية إلى اللغة الإسطنبولية، فتولى بين أعوام 1983 لغاية 2001 ميلادي مسؤولية الإشراف على شؤون الترجمة في "منظمة الدعوة الإسلامية" و"المجمع العالمي لأهل البيت (ع)" في ايران، حتي قام بدعوة من "مؤسسة ترجمان الوحي" بترجمة القرآن إلى اللغة الإسطنبولية، والتي تركز على التفاسير المأثورة عن أهل البيت (ع). يذكر أن هذا المترجم يدرس حالياً الفقه والأصول في السطوح العليا بالحوزة العلمية، ويكون أحد أعضاء هيئة التدريس بالمجمع العالمي لأهل البيت (ع).
1300701