ایکنا

IQNA

استنكارات لوفاة "النشمي" في البحرين واجماع حول تحميل السلطات المسؤولية

11:16 - October 13, 2013
رمز الخبر: 2603075
المنامة ـ ايكنا: حملت جهات حقوقية وسياسية عدة السلطات البحرينية مسؤولية وفاة الشاب البحريني يوسف النشمي (33 عاماً) الذي قضى بعد غيبوبة اثر انتكاسة صحية ألمت به إبان اعتقاله من قبل قوات الأمن البحرينية.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) انه وصف منتدى البحرين لحقوق الإنسان الشهيد يوسف النشمي (33 سنة) بأنه أحد الضحايا الجدد لسياسة ممنهجة معتمدة في السجون ومراكز التوقيف البحرينية؛ "حيث يجري حرمان الكثير من معتقلي الرأي من تلقي العلاج المناسب كعقوبة اضافية لهم، بما يخالف المادة 25 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وكافة المواثيق الدولية التي تكفل هذا الحق".
وحمّل المنتدى، في بيان وزعه أمس السبت 12 أكتوبر الجاري، السلطات البحرينية المسؤولية الكاملة عن وفاة النشمي، قائلاً: لايمكن تفسير حرمانه من العلاج لمدة شهر قبل اخلاء سبيله سوى باعتبار ذلك تنفيذاً لسياسة انتقامية، وشهادةً على استمرار التعذيب في المعتقلات البحرينية التي شهدت مقتل ما لايقل عن خمسة مواطنين تحت وطأة التعذيب، خصوصاً وأن النشمي تعرض للتعذيب في ثلاثة صور، أثناء الاعتقال التعسفي وداخل السجن، وبحرمانه من حقه في العلاج.
وتابع المنتدى: إنَّ ما جرى للنشمي يرسل رداً واضحاً للمجتمع الحقوقي الدولي من قرار منع زيارة المقرر الأممي الخاص بالتعذيب إلى البحرين، وهو بأن الحكومة مستمرة في استخدام منهج التعذيب وضروب المعاملة القاسية، وغير مكترثة لكل النداءات التي طالبتها بايقاف التعذيب ومحاسبة المتورطين بالانتهاكات.
واختتم المنتدى بيانه بمطالبة السلطات البحرينية الإفراج الفوري عن كافة معتقلي الرأي السياسي والحقوقي، والتنفيذ الفوري لتوصيات بسيوني ومقررات جنيف لاحداث انفراج حقوقي أولي في البحرين.
إلى ذلك، صرح رئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان يوسف ربيع بأن الحكومة البحرينية: تخرق المواثيق السرية المهنية الحاكمة لمهنة الطب عبر التشهير بالمواطن يوسف النشمي (33 عاماً)، المعتقل سابقاً في السجون البحرينية، بأنه يعاني من مرض نقص المناعة "الإيدز".
ومن جهتها، حمّلت حركة "تمرد البحرين" السلطات البحرينية المسؤولية الكاملة عن مقتل الشاب البحريني يوسف النشمي(33 عاما).
وقالت الحركة، في بيان وزعته يوم أمس السبت 12 أكتوبر الجاري إن النظام البحريني في إطار سعيه لإرهاب المواطنين خلال الانطلاقة الأولى للحركة أقدم على جرائم شملت حملات اعتقال خارج إطار القانون، مشيرة أن اعتقال يوسف النشمي، في 17 أغسطس/آب في قريته في المصلى، تم ظلماً وعدواناً، وكان يومها بصحة جيدة، وتعرض للضرب المبرح والمعاملة بطريقة همجية تعبر عن روح الإنتقام وتستهدف النيل من الروح الكرامة الوطنية التي ألهبت ذكرى الاستقلال والعيد والوطني في يوم 14 من أغسطس/آب المجيد.
وأضافت الحركة أن قرار الإفراج عن النشمي جاء بعد تردي حالته الصحية كنتيجة مباشرة لأفعال أجهزة النظام مؤكدة أن جريمة اعتقال النشمي وما تلاها من جرائم أثناء الاحتجاز أفضت الى استشهاده يوم الجمعة 11 تشرين الأول/ اكتوبر 2013.
واتهمت حركة "تمرد البحرين" سلطات المنامة بالاستهتار بأرواح المواطنين مؤكدة أن هذا سيدفعها للتمسك ببرنامج تعده للمقاومة المدنية السلمية ستلوح أولى مظاهره في فعاليات "عاصمة الرموز"، متوعدة بإعادة الحراك "بما لا يمكن مقاومته" في العاصمة البحرينية المنامة، وصولاً لتحقيق "البحرين الديمقراطية المستقلة المعتزة بإسلامها وعروبتها".
ولفتت الحركة البحرينية إلى أن سجن الحوض الجاف يشهد إضراباً عن الطعام للفت انتباه العالم لجرائم السلطة التي تعدت سوء المعاملة إلى النيل من كرامة السجناء وتعذيبهم وتعمد إهمالهم.
المصدر: المنار
captcha