وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، أكّد النائب في البرلمان الإيراني، جواد هروي، أن يوم "غدير خم" لم يكن مجرد نقطة إنطلاق حركة حديثة في الأساس الفكري للحضارة الإسلامية والرؤية السياسية للإسلام بل كان خطة مدروسة تم إتخاذها لصالح الأمة الإسلامية كلها.
واعتبر هروي أن واقعة الغدير يجب أن يتم تبيينها من أجل الحصول على النمط السياسي والحكومي للإسلام، مضيفاً أن هذه الواقعة كانت نقطة إنطلاق رؤية سياسية تجلت بأشكال مختلفة في سيرة الأئمة المعصومين (عليهم السلام)، مصرحاً أنه لايمكن الفصل بين قضيتي «الإمامة» و«الغدير» والعلوم والحضارة.
وبخصوص دور واقعة الغدير في تعزيز الهوية الإسلامية خصوصاً الهوية الشيعية، أكّد النائب في مجلس الشورى الاسلامي الايراني أن التشيع ليس مذهباً إنحرافياً في الإسلام بل يعتبر مكملاً للرسالة، مضيفاً أن التشيع يعد مظهراً حقيقياً للرسالة النبوية.
وأكّد هروي أن التشيع ليس مادة قدأضيفت إلى الإسلام بل يعتبر إمتداداً للإسلام والرسالة، والذي تجلت فيه السيرة النبوية والسيرة العلوية، معتبراً أننا نواجه مشاكل مادام يعتبر التشيع منفصلاً عن الإسلام والرسالة النبوية.
وفي الختام، أشار النائب في البرلمان الإيراني، جواد هروي إلى أن الغدير يعتبر خطوة نحو التوحيد والصراط المستقيم، مضيفاً أن إستمرار الصراط المستقيم يتوقف على رفع علم الغدير والولاية، مصرحاً أن الغدير يعتبر نهجاً واضحاً لإنقاذ البشرية من الظلمات.
1304310