وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه أشار الناشط القرآني الايراني والعضو في نقابة القراء في إيران، عباس كيفي بجستاني، إلى أن الإدارة تحظى بأهمية بالغة في كل مجمتع من المجتمعات البشرية، مضيفاً أن تبيين الإدارة الإسلامية من أجل إنتاج العلم يعتبر أحد الأهداف المهمة للنظام الإسلامي.
وأشار هذا الناشط القرآني الايراني إلى أن كافة الأنظمة خصوصاً إيران الإسلامية بحاجة إلى إدارة وتوجيه جميع الأنشطة والمنظمات خصوصاً المراكز العلمية والجامعية، مصرحاً أن مناهج الحكم للنبي الأكرم (ع) تعد إحدى المصاديق البارزة للإدارة الإسلامية، فلابد للمدراء من إتباع هذه المناهج في مهامهم.
وتحدث كيفي بجستاني عن الفكر الديني لدى النبي الأكرم (ص) ودوره في إدارة المجمتع، قائلاً: تمكن النبي الأكرم (ص) خلال فترة النضال مع النظام الجاهلي من بث روح الأخوة والتعاون بين الناس بدلاً من إستخدام القوة لتحقيق أهدافه، إضافة إلى أنه وضع أسس النظام الإجتماعي والديني الجديد، وذلك بالتركيز على الإيديولوجية التوحيدية والمبادئ الأخلاقية.
وأكّد العضو في نقابة القراء في إيران أن الهجرة إلى المدينة المنورة كانت أول خطوة إتخذها النبي (ص) لتعزيز أركان الأمة الإسلامية، مضيفاً أن النبي (ص) جعل نظامه الحكومي والإجتماعي على أساس التعاون بين الحكومة والشعب، داعياً المسلمين إلى مساعدة ومناصرة المظلومين في سائر البلاد فضلاً عن الدفاع عن وطنهم وحريتهم وإستقلالهم ودينهم.
وأشار كيفي بجستاني إلى أن النبي (ص) أكّد في نهجه الحكومي على ثلاثة مبادئ هي: العلاقة بين المسلمين، وعدم الصراع بين المسلمين واليهود، وتحقيق الوحدة الإسلامية، مضيفاً أن هناك مبادئ أخرى أدرجها النبي (ص) على جدول أعماله، ومن جملتها السعي إلى إقامة العدل، والإهتمام بالمصالح العامة، والتأكيد على الإستشارة مع الناس في مختلف الشؤون.
1307756