
وأفادت
وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة(إکنا) أنه أكدت الشرطة المحلية أن مجهولاً قام بكتابة تعبيرات معادية للإسلام تطالب بـ"إخراج المسلمين من فرنسا".
وأعرب المسير المالي للمسجد، محمد الهادي، عن أسفه واستغرابه لهذه الحادثة
المؤلمة قائلاً: "لم نشهد عملاً مماثلاً قبل اليوم، فقد أقيم هذا المسجد في
المدينة منذ عام 1991 ولكن أعتقد أن الاعتداء هو صدى للأحداث الإرهابية
التي عاشتها فرنسا طيلة السنة المنصرمة".
وأشار الهادي إلى أن المسجد سيقدم بلاغاً رسمياً عن هذه الحادثة من أجل محاولة كشف هوية الجاني.
وأعلن المدعي العام أن الشرطة فتحت تحقيقاً فورياً في الحادثة مشيراً إلى أن
عملاً تخريبياً من هذا النوع على مكان للعبادة يشكل عاملاً من عوامل تشديد
الحكم بالإدانة على الجاني.
وتجدر الإشارة إلى أن المشرفين على المسجد باشروا بإزالة هذه التعبيرات المعادية للإسلام قبل قدوم المصلين لتأدية صلاة الظهر.
المصدر: إینا