
وفی حوار خاص مع وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) أنه تحدث عالم الإجتماع الايراني، "حسین باهر"، عن دور ومکانة القرآن فی العصر الحالي، موضحاً أن أمهات القرآن أي المحکمات لو تم تطبیقها فإن العدید من أوجه القصور في حقوق الإنسان ستحلّ.
وأوضح أن حقوق الإنسان تعانی من نواقص واضحة من حیث الروحانیة بینما القرآن الکریم یزخر بتعالیم روحانیة، وأخلاقیة، وعرفانیة، فمن الضروری أن یتم تغییر میثاق حقوق الإنسان، مؤکداً أن القرآن یعتبر من أهم المصادر لإزالة هذه النواقص.
وأکد هذا المفکر الإجتماعي أن هناک أربعة تفاعلات مع القرآن الكريم أولها الإهتمام بالقراءة والتلاوة لاسيما لدى التقلیدیین، والثانی التدبر فی القرآن لدی بعض الشباب الجدد، والثالث التجاهل وعدم الإکتراث بالقرآن، والرابع إعتبار القرآن مسبب بعض المشاکل.
وشدد علی أن المهتمّ بالقرآن الكريم یجب أن یتعرف علی أربعة عناصر وطوابق أولها القراءة، والثانی التلاوة، والثالث التدبر، وإستخدام المنطق والعقلانیة، والرابع الترتیل، لافتاً إلی أن هذه العناصر ترشد الإنسان إلی الحکم القرآنیة.
واستطرد مبيناً: یجب علی الإنسان أن تجمع هذه العناصر فیه، ویتحلی بالصفات القرآنیة کالحکمة، والصبر، کما ینبغی علیه أن یتعرف علی العلوم العالمیة، والحکم الإلهیة، والتصرفات العرفانیة حتی یقترب من الکمال.