ایکنا

IQNA

10:23 - April 06, 2016
رمز الخبر: 3459892
نواكشوط ـ إكنا: قال المتخصص الموريتاني في علم القراءات "الحسن ولد ماديك"، ان بيان الإعجاز العلمي في القرآن جزء من التدبر وهو نتاج للبشرية جمعاء.
باحث قرآني موريتاني: بيان الإعجاز العلمي في القرآن جزء من التدبر

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إكنا) أنه نظم منتدى القراء في موريتانيا ندوة حول "الإعجاز العلمي في القرآن الكريم" مساء أمس الثلاثاء في "المتحف الوطني" في نواكشوط.

وقال المتخصص في علم القراءات "الحسن ولد ماديك" إن الإعجاز العلمي هو أقرب التفاسير القرآنية إلى الحقيقة وأن ترجمة معنى القرآن الكريم ليست سوى تفسيراً مؤكداً أن الإعجاز هو أظهر خصائص القرآن الكريم.

وتحدث ولد ماديك في ندوة حول "الاعجاز العلمي في القرآن الكريم" عن دلالة هذا المفهوم مشيراً إلى أن دلالة العلم في القرآن الكريم تأتي على ثلاثة أوجه فقد يطلق على الوحي وعلى المشاهدة بالعين المجردة وكذا الإخبار عن اتفاق أدوات الكسب والدراية على المعلوم.

وخلص المحاضر إلى أن الإعجاز جزء من التدبر وهو نتاج للبشرية جمعاء وذلك بعدما توقف مع بعض الآيات التي قدمها كنماذج على هذا الاعجاز.

وتناول الدكتور "حمود ولد أعمر جوده" في مداخلته في الندوة جانباً من مظاهر الاعجاز التشريعي في القرآن الكريم وذلك بعدما تطرق إلى خصائص القرآن الكريم كآخر كتاب منزل لا يأتيه الباطل من بيم يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد.

وقد تخللت الندوة المنظمة بالتعاون بين المركز الثقافي المصري بنواكشوط و منتدى القراء الموريتانيين تلاوات قرآنية مع قراء مجيدين وحضرها جمع من منسوبي المنتدى و رواد المركز.

المصدر: موقع السراج الإخباري

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: