وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) أنه قال المنيع "هناك الآن محاولة وتهيئة
لإيجاد حوار مع معتدليهم من المواطنين منهم في الأحساء والقطيف، أو حتى من
شيعة العراق وإيران، أو أي بلد من البلدان التى فيها طوائف شيعية لمحاورتهم
وبيان الحق لهم".
واوضح أن "فكرة الحوار الآن قائمة في هيئة كبار العلماء وهناك إعداد لبرامج
حوارية على هذا الأساس، ونأمل أن يكون وراء ذلك خير، ولا شك أن العقلاء من
الشيعة يؤمل فيهم الخير".
وبين "حينما يبدأ الحوار ونطرح ثوابتنا من الكتاب والسنة والأصول التي
يجب ألا يختلف فيها أحد، فبناءً على هذا تكون معايير الوصول إلى حقائق
وقناعة موجودة ومتوفرة".
والخلاف السني الشيعي هو خلاف تاريخي بين أكبر طائفتين إسلاميتين، أهل
السنة والجماعة والطائفة الشيعية. الخلاف بين الطائفتين يتركز في عدة
محاور؛ منها ما هو متعلق بالعقيدة، ومنها ما هو متعلق بالمسائل الفقهية.
وتكمن نقطة الخلاف الرئيسية في شخصية الخليفة الشرعي للنبي محمد، ففي حين
يؤمن السُنَّة بأن النبي محمد مات ولم يحدد للأمة الإسلامية خليفة من بعده
مما أدى لاجتماع عدد من الصحابة لاختيار خليفة الرسول بعد وفاته في سقيفة
بني ساعدة، يرى الشيعة أن الرسول قد أعلن أن الخليفة من بعده علي بن أبي
طالب وأحد عشر خليفة من ولده في عدة مواقف، من أبرزها حديث الغدير وحديث
الخلفاء الاثني عشر.
إضافة الى خلافات فقهية اخرى.
المصدر: شفق نيوز