وأفادت
وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) أن هذه الباحثة الأمریکیة تقول انه في الوقت الذی تزداد فیه الرؤی السلبیة تجاه الإسلام والمسلمین تشیر نتائج البحوث الی أن معظم الأمریکیین لا یعرفون شیئاً عن الدین الإسلامی ومعظمهم لم یتعاملوا مع شخص مسلم في حیاتهم.
وأضافت أن ضعف المعلومات وفقدانهم للتواصل مع المسلمین کلها أمور تمهد الی قبولهم للرؤی السلبیة تجاه المسلمین.
وأوضحت "باربارا سهلي" أنها تعتقد أن روایة قصص عن المسلمین هي الطریق الأفضل لمواجهة الشائعات ضد المسلمین.
هذا ویذکر انه من المقرر ان تحاضر الناشطة "باربارا سهلي» الخمیس القادم في المکتبة العامة بمدینة فالموت بولایة ماساتشوست الأمریکیة حول هذا الموضوع.
http://iqna.ir/fa/news/3596838