ایکنا

IQNA

إعلامي يمني في حديث لـ"إکنا":
9:16 - February 17, 2020
رمز الخبر: 3475337
طهران ـ إکنا: قال الإعلامي من جماعة أنصارالله اليمنية، "الأستاذ أحمد الشامي" إن ما یجمعنا بالشهید الحاج قاسم سلیماني هو روابط إیمانیة وقضایا إسلامیة مشترکة في مقدمتها القضیة الفلسطینیة.

یجمعنا بالحاج قاسم سلیمانی روابط إیمانیة وأخوة دینیة

وأشار الی ذلك، الإعلامي من جماعة أنصارالله اليمنية، "الأستاذ أحمد الشامي" في معرض حدیثه عن الشهید الحاج قاسم سلیماني ودوره فی المنطقة.


وإستهل حدیثه بالقول: أولاً أقدم التعازی للجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة قیادة ودولة وشعباً بإستشهاد الحاج قاسم سلیمانی، معتبراً إستشهاد الحاج قاسم سلیمانی خسارة عظیمة لهذه الأمة ومن أصعب لحظات الأمة.


وأردف قائلاً: نحن نعتبر الشهید الحاج قاسم سلیمانی شهیداً للأمة؛ کل الأمة؛ ونحن فی الیمن تجمعنا روابط إیمانیة مع الأخوة المجاهدین والمقاومین في کل أنحاء العالم.


وإستطرد قائلاً: أحب أن أؤکد علی أن القرآن الکریم أکد وشدد علی أن نکون إخوة معتصمین بحبل الله مرتبطین بالقرآن الکریم.


وإستشهد بقول الله تعالی "إنما المؤمنون إخوة" مضیفاً: الأخوة القرآنیة هي أرقی وأسمی من کل الروابط الأخری ونحن علاقتنا بالشهید سلیمانی هي علاقة إیمانیة.


وأردف قائلاً: کانت تجمعنا بالشهید قاسم سلیماني روابط إیمانیة وهمّ مشترك وقضیة المقاومة والقضیة المرکزیة لهذه الأمة وهي القضیة الفلسطینية.


وحول دور الشهید قاسم سلیمانی في دعم ومساندة القضیة الفلسطینیة قال الاعلامي الیمنی الأستاذ أحمد الشامي: الشهید قاسم سلیمانی کان له دور کبیر فی دعم القضیة الفلسطینیة وأیضاً فی مکافحة التنظیمات التکفیریة والإرهابیة سواء کانت القاعدة أو داعش أو غیرها كما کان له دور کبیر في مجال المقاومة والنضال والإستبسال وهو بإذن الله له دور کبیر فی تحقیق النصر وإخراج جمیع القوات الأمریکیة من المنطقة وکذلك تحریر فلسطین من العدو الإسرائیلی.


وفیما یخص تغطیة الإعلام العربي لإستشهاد الحاج قاسم سلیماني، قال: الإعلام العربی والإسلامی إنقسم فی تناول قضیة إستشهاد الحاج قاسم سلیمانی الی قسمین؛ القسم الأول هو الإعلام المقاوم والمتمحور حول الإسلام الحقیقی الواقعی المتمحور حول القرآن، مؤكداً أن هذا الإعلام نقل قضیة إستشهاد الحاج قاسم سلیمانی بطریقة واعیة وأسهم في وعي الشعوب العربیة والإسلامیة وأسهم أیضاً فی إیصال رسائل عدة تفید بأن التدخلات الأمریکیة تدخلات سافرة مصدرها شر وإفساد ولیس فیها أي خیر للأمة العربیة والإسلامیة وأیضاً أن أمریکا تنقض العهود وتنتهك القوانین الدولیة والإنسانیة وتهدم کل شئ علی مستوی عرف الإنسان وهذا ما أسهم إسهاماً جیداً فی تناول هذه القضیة فی أبعاد مختلفة.


وأضاف: أما القسم الثانی وهو المتمحور حول الإسلام الأمریکي فهو حاول أن یوعز بأن إستشهاد الحاج قاسم سلیمانی مصدر خیر لهذه الأمة وکانت توصیفات وتعبیرات هذه القنوات تنبئ عن مدی خسة ومدی سقوط هذه الوسائل الإعلامیة وتنقل أن الحاج قاسم سلیمانی مصدر للإرهاب أو غیره في حین أن داعش والتنظیمات التکفیریة کانت ولیدة أمریکا بإعتراف الأمریکیین أنفسهم.


وفی معرض وصفه للشهید الحاج قاسم سلیماني، قال: الشهید الحاج قاسم سلیمانی یعتبر أیقونة للمقاومة ورصیداً کبیراً من الإستبصار والجهاد والنضال والکفاح وأن الشهید الحاج قاسم سلیماني کان یحمل هم الأمة الإسلامیة جمعاء ولذلك قام بدوره علی أکمل وجه.

 

وقال ان الشهید الحاج قاسم سلیمانی جعل أنف أمریکا مرغمة فی التراب حین أحرجها أکثر من مرة فی العراق وفی سوریا وحین أثبت أن داعش والجماعات التکفیریة الإرهابیة ما هی الا غشاء وأن هزیمتها لیست عصیة کما یصورها الأمریکیون والتکفیریون ولذلك إبتعد عن أذهان العرب والمسلمين ذلك البعبع أو تلك الصورة التی تصورها الهولیوود عن المقاتل الأمریکی أو عن التکفیریون.


وأکد أن الحاج قاسم سلیمانی حینما جاهد أظهر التکفیریین والأمریکیین علی حقیقتهم بصغرهم وضعفهم وإنتکاستهم وأسقط الهیمنة الأمریکیة.


وقال إن الحاج قاسم بإستشهاده ستکون روحه الطاهرة مسماراً في نعش التواجد الأمریکی في المنطقة وأیضاً إن شاء الله ستکون دماءه ودماء رفاقه هی مفتاحنا نحو دخول المسجد الأقصی والإنتصار فی القضیة الفلسطینیة وتحریر کل فلسطین.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: