ایکنا

IQNA

15:17 - February 23, 2020
رمز الخبر: 3475570
المنامة ـ إکنا: اختتمت أمس السبت 22 فبرایر الجاري، التصفيات النهائية لجائزة البحرين الكبرى للقرآن في دورتها الخامسة والعشرين بتنظيم من وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في البحرين.

المنامة  ـ إکنا: بتنظيم من وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، اختتمت إدارة شؤون القرآن الكريم بالوزارة أمس السبت 22 فبرایر الجاري، التصفيات النهائية لجائزة البحرين الكبرى للقرآن الكريم في دورتها الخامسة والعشرين، على أن يقام في شهر رمضان المبارك حفل تكريم الفائزين، فيما سيقام حفل تكريم الفائزات في شهر أبريل القادم برعاية  الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة رئيسة المجلس الأعلى للمرأة.

صرح بذلك وكيل الوزارة المساعد للشؤون الإسلامية الدكتور محمد طاهر القطان، وأضاف: لقد سجلت الجائزة في هذه الدورة أعلى نسبة مشاركة منذ انطلاقها ما يدل على الإقبال الكبير على المشاركة فيها، إذ بلغ إجمالي عدد المشاركين «4611» متسابقًا ومتسابقة، بواقع (2083) من الذكور و(2528) من الإناث، موزعين على مختلف مسابقات الجائزة، حيث بلغ عدد المشاركين في مسابقة حفظ القرآن الكريم لطلبة المراكز والحلقات القرآنية بفروعها الستة 2557 مشاركًا ومشاركة، وهي كالآتي: حفظ القرآن الكريم كاملا «201 متسابقا ومتسابقة»، حفظ عشرين جزءًا متتاليًا «87 متسابقا ومتسابقة»، حفظ عشرة أجزاء متتالية «199 متسابقا ومتسابقة»، حفظ خمسة أجزاء متتالية «431 متسابقا ومتسابقة»، حفظ ثلاثة أجزاء «706 متسابقين ومتسابقات»، حفظ جزء عم «933 متسابقا ومتسابقة».
 
 
فيما بلغ عدد المشاركين في مسابقة بيان لطلبة المدارس «237 متسابقا ومتسابقة» حيث انعقدت تصفياتها النهائية في معهد الشيخ خليفة للتكنولوجيا، بينما شارك في مسابقة أجران «53 متسابقاً ومتسابقةً» من ذوي الهمم والتي انعقدت تصفياتها بمركز شيخان الفارسي للتخاطب الشامل، فيما بلغ عدد المشاركين في مسابقة غفران «240 متسابقا ومتسابقة» من نزلاء إدارة الإصلاح والتأهيل، وحظيت مسابقة رضوان بمشاركة «565 متسابقا ومتسابقة» من عموم الجمهور، أما مسابقة سلمان الفارسي ـ للنطاقين بغير اللغة العربية ـ فقد شارك فيها «217 متسابقا ومتسابقة»، كما شارك في مسابقة التلاوة وحسن الأداء «742 متسابقا ومتسابقة».
 

لافتًا إلى أن المسابقة تحظى بعدد من الشراكات مع كل من وزارة التربية والتعليم، ووزارة الداخلية ممثلة في إدارة الإصلاح والتأهيل، ووزارة العمل والتنمية الاجتماعية، ويأتي ذلك تجسيدًا لمفهوم الشراكة المجتمعية والتكامل بين المؤسسات في قطاعيها العام والخاص.
 

وأشار الدكتور القطان إلى أن الجائزة قد حملت الجائزة منذ انطلاقتها عددًا من الأهداف الرئيسة، تأتي في مقدمتها الرغبة في خدمة كتاب الله عز وجل والعناية به حفظًا وعلمًا وعملا، علاوةً على حث الناشئة على حفظ كتاب الله عز وجل ومدارسته والعناية به، وتربية النشء على حقائق الكتاب العزيز والسنة المطهرة، وعلى مبادئ الإسلام وشرائعه السمحة. كما تهدف المسابقة بشكل مباشر إلى تبني نوعية متميزة من حفظة كتاب الله وإعدادهم ليكونوا دعاة خير وعامل إصلاح في مجتمعهم وأمتهم. 


المصدر: akhbar-alkhaleej.com
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: