ایکنا

IQNA

9:33 - March 03, 2020
رمز الخبر: 3475686
القدس المحتلة ـ إکنا: رصد "المركز الفلسطيني للإعلام"، ردود الفعل الأولية لعدد من الفصائل الفلسطينية على نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأولية التي أظهرت فوزاً لحزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو.

وحركة حماس أكدت أنها لا تعول على أي متغيرات داخل المجتمع الإسرائيلي، "فجميعهم نتاج مشروع صهيوني احتلالي يهدف إلى تثبيت أركان الكيان الصهيوني على حساب الحق الفلسطيني".

وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم، إن هوية أي حكومة إسرائيلية قادمة لن تغير من طبيعة الصراع مع هذا المحتل، واعتباره كياناٌ احتلالياٌ يجب مقاومته، ولن تؤثر في المسار النضالي والكفاحي لشعبنا حتى دحر هذا الاحتلال.

وختم قائلا: "نحن نعول على إرادة شعبنا ومقاومته المستمرة والمتصاعدة كحق مشروع في الدفاع عن حقوق شعبنا ومواجهة الاحتلال ومشاريعه ومخططاته كافة، والعمل على إفشال صفقة القرن وكل  المخططات الرامية لتصفية القضية الفلسطينية".

في ذات السياق قال القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" داود شهاب، إن نتائج الانتخابات الإسرائيلية، لن تغير من الواقع شيئا، فهناك احتلال وعدوان قائمين، ومن الطبيعي والبديهي أن نواجه هذا الاحتلال وعدوانه.

وأكد شهاب في تصريح صحفي، أن الشعب الفلسطيني دفع أثمانا باهظة بسبب "الاٍرهاب الصهيوني" في عهود كل الحكومات السابقة.

وأضاف، "نحن لم ولن نعول على تغيير في السياسة الإسرائيلية بعد أو قبل نتائج انتخاباتهم، نحن نعول على صمود شعبنا وثبات جماهير أمتنا الحية".

وختم قائلاٌ: "كلما كانت مواقفنا صلبة وأغلقنا الباب في وجوه المحتلين الغاصبين ومنعنا مسارات التطبيع وواجهنا المخططات العدوانية، كان ذلك أقرب للتحرير وأكثر قدرة على المواجهة وإفشال مخططات المعتدين".

من جهته عدّ عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تيسير خالد، نتائج الانتخابات الإسرائيلية، "مؤشراً على مزيد من التحول نحو الفاشية والتطرف في المجتمع الإسرائيلي ومزيد من النزعة العدوانية والاستيطانية التوسعية لأحزاب معسكر اليمين واليمين المتطرف في إسرائيل".

وأشار إلى أنها جاءت صادمة لمن راهنوا على نتائج مختلفة تفتح وفق حسابات مضمرة أفقا سياسيا جديدا أمام العملية السياسية والعودة إلى مسار مفاوضات محكوم بميزان قوى على الأرض يميل بشكل حاسم لمعسكر الاستيطان والتوسع والضم.

وأضاف بأن حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو بشكل خاص وأحزاب اليمين المتطرف واليمين الحريدي ذهب الى الجولة الثالثة من انتخابات الكنيست الإسرائيلي مسلحا بنشر الإدارة الأميركية مشروعها السياسي للتسوية السياسية والمعروف بصفقة القرن.

ودعا خالد إلى مغادرة الأوهام والرهان على تطورات جديدة في "إسرائيل"، مشيرا إلى أن الرد على نتائج هذه الانتخابات يكون بخطوات عملية مثل: وقف التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال، وسحب الاعتراف بالاحتلال، ووقف العمل بجميع الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها منذ أيلول عام 1993.

المصدر:  المركز الفلسطيني للإعلام
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: