ایکنا

IQNA

12:24 - March 28, 2020
رمز الخبر: 3475950
واشنطن ـ إکنا: تخطّى عدد الإصابات المؤكّدة بفيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتحدة عتبة الـ100 ألف حالة، وفق ما أظهر إحصاء لجامعة جونز هوبكنز حتّى الساعة 5,50 مساء (21,45 ت غ) الجمعة.

وتمّ إحصاء 100,717 إصابة بينها 1,544 حالة وفاة حتّى الساعة 6,00 مساء (22,00 ت غ).

وسُجّل أكبر عدد من الإصابات في نيويورك التي تحوي أكثر من نصف الإصابات في الولايات المتحدة، ما أدّى إلى اكتظاظ مستشفياتها بالمرضى.

وتملك الولايات المتحدة نحو 15 ألف إصابة أكثر من إيطاليا (ثاني بلد على القائمة من حيث عدد الإصابات)، و20 ألف إصابة أكثر من الصين حيث ظهر الفيروس للمرّة الأولى.

ويبلغ معدّل الوفيات في الولايات المتحدة بالاستناد إلى الحالات المؤكّدة، نحو 1,5 بالمئة، مقارنة بنحو 10,5 بالمئة في إيطاليا.

ويُمكن للحصيلة أن ترتفع إذا ما وجدت ولايات ومدن أمريكيّة أخرى نفسها في موقف مشابه لنيويورك، التي شهدت 500 حالة وفاة وتُعاني نقصا فادحا في عدد الأسرّة في المستشفيات والمعدّات الطبية وأجهزة الوقاية والتنفّس.

وقال توماس تساي، أستاذ السياسات الصحّية في جامعة هارفرد لوكالة فرانس برس: "ما زلنا نشهد ارتفاعا في عدد الإصابات وعدد الذين يدخولون المستشفيات ووحدات العناية المشدّدة، وكذلك في عدد المرضى الذين توضع لهم أجهزة تنفّس اصطناعيّة".

إصابتان جديدتان في الكونغرس

أعلن، الجمعة، نائبان بمجلس النواب الأمريكي عن إصابتهما بفيروس كورونا المستجد(كوفيد-19)؛ ليرتفع بذلك إجمالي الإصابات بالفيروس في الكونغرس إلى 5 حالات.

وبحسب ما ذكرته العديد من وسائل الإعلام الأمريكية، أعلن الجمهوري، عضو مجلس النواب عن ولاية بنسلفانيا، مايك كيلي، أن التحليلات التي اجرها أثبتت إصابته بالفيروس القاتل.

وقال كيلي (71 عاما) في بيان، إنه أصيب بأعراض تشبه أعراض الأنفلونزا في وقت سابق هذا الأسبوع، وحضر موقع اختبار القيادة في مستشفى بتلر ميموريال.

وأوضح أنه بسبب ذلك لم يذهب إلى مبنى الكابيتول يوم الجمعة للتصويت على مشروع قانون التحفيز الاقتصادي بقيمة 2 تريليون دولار، لكنه قال إن أعراضه كانت خفيفة؛ ليعلم فيما بعد بإصابته بكورونا.

من جانبه قال الديمقراطي، عضو مجلس النواب عن ولاية كارولينا الجنوبية، جو كانينجهام، إنه مصاب هو الآخر.

وأوضح في بيان صادر عنه، أنه بدأ الحجر الصحي في 19 آذار/مارس، بعد أن قيل له إنه اختلط بعضو في الغونجرس، أثبت فحصه نتائج إيجابية في وقت لاحق.

وتابع قائلا: "بينما أشعر بخير بخلاف ذلك ، منذ 17 آذار/ مارس ، لم أتمكن من الشم أو التذوق، وهو ما علمته هذا الأسبوع، هو أحد الأعراض المحتملة لكورونا".

 وأضاف موضحا أن طبيبه أخبره على إثر ذلك بضرورة أن يخضع للفحص، وجائت النتيجة إيجابية، وفق ما ذكره البيان.

يذكر ان السيناتور الجمهوري، راند بول عضو مجلس الشيوخ عن ولاية كنتاكي، والجمهوري بمجلس النواب عن ولاية فلوريدا، ماريو دياز بالارت، والديمقراطي بمجلس النواب عن ولاية "أوتواه"، بن ماك آدمز، أعلنوا مؤخرا إصابتهم بالفيروس.
 
3 وفيات و54 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الصين

وأعلنت السلطات الصينية، تسجيل 3 وفيات جديدة بفيروس كورونا المستجد و 54 حالة إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.

وقالت لجنة الصحة الوطنية، في بيان، اليوم السبت، "تلقينا تقارير عن 54 حالة إصابة مؤكدة جديدة في البر الرئيسي الصيني ليصل الإجمالي إلى 81394، وتم تسجيل 3 حالات وفاة جديدة ب‍فيروس كورونا ليصل الإجمالي إلى 3295، وشفاء 7491 حالة عقب معالجتهم".
كورونا يجتاح أمريكا بـ 100 الف مصاب نصفهم بنيويورك
وأشار البيان إلى أنه هناك 3128 شخصا مريضا حاليا (921 شخصا في حالة خطيرة)، فيما أعلن مسؤول الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، الجمعة، أن الفحص واسع النطاق للكشف عن فيروس كورونا المستجد أمر ضروري، معتبرا أنه لا يمكن توقع المدة التي ستستغرقها هذه الجائحة.

في سياق متصل، عرض الرئيس الصيني شي جين بينغ في محادثة هاتفية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تقديم كل المساعدة والدعم الممكنين للولايات المتحدة في مكافحة انتشار وباء فيروس "كورونا".

وقال الرئيس الصيني: "في الوضع الحالي، يتعين على الصين والولايات المتحدة توحيد ومحاربة الوباء. بعض الشركات والمؤسسات الصينية قدمت مساعدات إنسانية للولايات المتحدة. الجانب الصيني يتفهم الصعوبات الحالية التي يمر بها الجانب الأمريكي، مستعدون لتقديم كل المساعدة والدعم الممكنين". بحسب ما نقل تلفزيون الصين المركزي.

فلسطينيو لبنان يحصنون مخيماتهم لمواجهة "كورونا"

تعيش المخيمات الفلسطينية في لبنان حالة ترقب وحذر تجاه مخاطر تسرب فيروس كورونا إليها في ظل الاكتظاظ السكاني الكبير داخلها ضمن مناطق جغرافية محدودة المساحة.

وعلى الرغم من انتشار الفيروس في لبنان بشكل كبير ومتسارع، إلا أن المخيمات حافظت على نقائها من هذا المرض لغاية الآن وسط إجراءات مشددة تتخذها الكوادر الطبية والمنظمات الاجتماعية والإنسانية والفصائلية إضافة إلى جهود وكالة الأونروا التابعة للأمم المتحدة.

وبرز عنصر التكاتف الاجتماعي في المخيمات حيث بادر الأهالي رغم عسر حالهم إلى التبرع ذاتيا لشراء بعض المعقمات وأجهزة مراقبة الحرارة، فيما عمل متبرعون من داخل لبنان والمجتمع الفلسطيني على تقديم مساعدات عينية ومالية للمتضررين من حالة الطوارئ المتخذة وقائيا.

مخاوف وإجراءات

وتحدث مدير جمعية الشفاء للخدمات الطبية والإنسانية الدكتور مجدي كريم عن مخاوف حقيقية يعيشها أهالي المخيمات الفلسطينية كسائر المناطق اللبنانية من انتشار فيروس كورونا، وكشف في تصريحات لـ"عربي21" عن أن "الاكتظاظ السكاني الكبير في المخيمات يثير مزيدا من الهواجس من إمكانية سرعة انتشار هذا الوباء في حال تسربه"، لافتا الى أن "الإجراءات الاحترازية تطبق بفعالية وعناية خصوصا على مداخل المخيمات سواء من قبل جمعية الشفاء أو الدفاع المدني أو هيئات المجتمع المدني، وتعمل الهيئات المشرفة كافة من خلال طواقمها على أخذ حرارة الوافدين الى المخيم وتعقيم السيارات إضافة الى مختلف الإجراءات المتعارف عليها دوليا".
كورونا يجتاح أمريكا بـ 100 الف مصاب نصفهم بنيويورك
ولفت الى أن حملة تعقيم دورية داخل المخيمات يقوم بها الناشطون في الجمعيات كافة، وقال: "أنجزنا، أمس، مهمة تعقيم منازل مخيم المية ومية بأكمله، كما أننا في صدد تعقيم شوارع المخيم بشكل دوري ومنظم وفاعل لضمان منع تسرب الفيروس الى أوساطنا، ولذلك نقوم بحملات إرشادية توعوية للتعريف بمخاطر الفيروس وكيفية انتقال العدوى وانتشارها من خلال توزيع منشورات وانفوغراف وفيديوهات إرشادية وتحفيزية على مواقع التواصل الإجتماعي"، مشددا على أن "العمل التوعوي ركيزة أساسية في مسألة مواجهة هذا الوباء ومنع تفشيه وحصره في حالات محدودة فقط".

وأضاف: "نوزع بشكل متواصل معقمات يدوية وحقيبة للمنظفات الصحية، كما تم تشكيل لجان صحية تعنى بمتابعة شؤون هذه الأزمة مع الإشارة الى أن كافة المؤسسات تؤدي مهامها بشكل لافت وملحوظ وهذا ما منع من تسرب المرض لغاية اللحظة الى المخيمات كافة حيث لم تسجل اي حالة إصابة".

وعن الجهات الداعمة لعمل تحصين المخيمات من هذا الخطر، قال: "المشكلة عالمية والوباء يهدد 190 دولة في العالم، ولكن رغم ذلك نتواصل مع بعض الجهات الداعمة ويصلنا بعض الدعم المحدود من متبرعين داخل لبنان، ولكن يبقى التعويل على المتطوعين الذي يبادرون للمساعدة إنسانيا ومن دون انتظار مقابل، علما أننا جزء من مجموعة مؤسسات تعمل هي الأخرى بوتيرة عالية ومرتفعة"، مناشدا تقديم الدعم العيني والمالي من كل الجهات والأفراد.

 ونوه كريم بوجود تواصل مع الجهات الرسمية اللبنانية، وقال: "تعتبر وكالة الأونروا المسؤول الأساسي عن شؤون المخيمات وهي تقوم بمسؤولياتها بحسب الإمكانيات المتوفرة لها، وعلى الصعيد الرسمي اللبناني التقينا كممثلين عن المخيمات وزير الصحة حيث أشاد بالعمل الذي نؤديه والإجراءات التي نتبعها في مخيماتنا، مع الإشارة الى أن أي حالة اشتباه بإصابة سيتم نقلها إلى الخارج بالتنسيق والاتفاق مع الصليب الأحمر اللبناني".

دعم ذاتي

من جهته، أشاد عضو اللجنة الشعبية في مخيم "المية ومية" أحمد الخطيب بالجهود الجماعية التي يبذلها الكل الفلسطيني في لبنان لحماية المخيمات من خطر تفشي الوباء، وقال في تصريحات لـ"عربي21": "أعلنت حالة الطوارئ وتم تعطيل المدارس ومراقبة المداخل وذلك بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني والأونروا، ويتم التركيز على حملات التوعية من خلال ما تقوم به جمعية الشفاء، عدا الدعوات والتوجيهات من المساجد بضرورة التزام البيت والابتعاد عن التجمعات ومراقبة الأطفال ومداومة التعقيم والتنظيف"، مشيدا بالجهود التي بذلت من خلال تعقيم شوارع المخيم من خلال اللجان الشعبية وبتبرعات ذاتية من الأهالي لشراء مواد التعقيم، إلى جانب حملة التعقيم الأخيرة من قبل (الشفاء)، كما طلب من المحال التجارية والحلاقين بتنظيم العمل ومنع التجمعات والحفاظ على أقل عدد من المتواجدين ضمن المكان الواحد"، منوها بأن "الأهالي راضون عن الإجراءات الوقائية حماية لهم ولمخيمهم علما أن احتياجاتهم المعيشية والصحية مؤمنة، فعيادة الأونروا تفتح بشكل منتظم لاستقبال المرضى ومنهم من لديه احتياجات دوائية شهرية".

وكشف الخطيب عن أن مانسبته 95 بالمئة من أهالي المخيم لا يغادرونه ما يدلل على حجم الوعي إضافة إلى التكاتف الذي برز من خلال تبرع جماعي لتأمين أجهزة فحص الحرارة والتعقيم على مداخل المخيم"، مؤكدا "جهوزية طواقم للاسعاف لمدة 24 ساعة للتعامل مع أي حالة قد تظهر".

الرئيس التونسي يعرض مساعدة فلسطين بمكافحة كورونا

عرض الرئيس التونسي قيس سعيد، الجمعة، مساعدة بلاده لفلسطين في مواجهة فيروس كورونا المستجد.

جاء ذلك في اتصالين أجراهما الرئيس التونسي مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية.

ووفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، أكّد سعيّد، في اتصاله مع عباس، "وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني في كل المراحل، وتحديدا في هذه المرحلة".
كورونا يجتاح أمريكا بـ 100 الف مصاب نصفهم بنيويورك
وشدد على أن "تونس شعبا وقيادة، جاهزة للتعاون الكامل مع فلسطين".

من جانبه، أكد عباس "أهمية التعاون المشترك والتنسيق الدائم لمصلحة الشعبين، خاصة في هذه المرحلة الحساسة".

وأكد "عمق العلاقة الفلسطينية التونسية، ووقوف تونس الدائم إلى جانب شعبنا في كافة المحافل".

من جهته، قال هنية في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، إن "الرئيس التونسي أكد وقوف تونس إلى جانب الشعب الفلسطيني، وخاصة لمواجهة التداعيات الإنسانية المترتبة على تفشي فيروس كورونا".

وأضاف البيان أن "الرئيس التونسي أكد على وضع كل الإمكانات والمقدرات التونسية تحت تصرف الأشقاء في فلسطين".

ولفت إلى أنه "رغم الظروف والإمكانات التي يمر بها الجميع، فإن تونس جاهزة أن تقتسم مع الشعب الفلسطيني ما تملكه في سياق مواجهة هذا الوباء".

وأكد أن "فلسطين والقدس ستبقى قضية العرب المركزية حتى يتم تحريرها من الاحتلال".

بدوره، عبر هنية عن "شكره وتقديره لهذه المبادرة الكريمة (..) حيث مكانة فلسطين في العقل والوجدان التونسي".

واستعرض هنية الأوضاع السائدة في قطاع غزة في ظل الحصار الإسرائيلي، وتداعيات مواجهة كورونا، وأوضاع اللاجئين الفلسطينيين.

ودعا لـ"تقديم المساعدات الإنسانية والطبية العاجلة لشعبنا في القطاع ومخيمات اللجوء".

واستعرض هنية أوضاع المعتقلين الفلسطينيين في سجون الإسرائيلية في ظل انتشار فيروس كورونا.

ودعا الرئيس التونسي إلى "توجيه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة والمؤسسات الدولية للمطالبة بإطلاق سراح الأسرى، وتوفير وسائل الوقاية لهم في السجون الإسرائيلية".

ولفت هنية إلى أن الرئيس التونسي "وعد بأنه سيقوم بما يلزم في من تقديم مساعدات للشعب الفلسطيني، ومخاطبة الأمين العام للأمم المتحدة لحديث بشأن المعتقلين".

والأسبوع الماضي، قررت مصلحة السجون الإسرائيلية سحب 140 صنفا من كانتين (متجر) الأسرى، بينها مواد تعقيم خاصة بمواجهة كورونا.

وتعتقل إسرائيل في سجونها 5000 فلسطيني، منهم 43 امرأة، و180 طفلاً، و700 مريض.‎

والجمعة، سجلت فلسطين، 7 إصابات جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع الإجمالي إلى 91.

الأردن يعلن إجراءات جديدة لدفن جثمان أولى ضحايا كورونا
 
 قال عضو لجنة الأوبئة في الأردن، بسام الحجاوي، إن جثمان السيدة، التي تعد أولى ضحايا فيروس كورونا في البلاد، سيوارى الثرى، بحسب قانون الصحة العامة الأردني وتعديلاته حول دفن الموتى.
 
ونقلت صحيفة "الغد" الأردنية عن الحجاوي، أن جثمان المتوفاة (83 عاما) سيوارى الثرى ضمن إجراءات صحية بإشراف الصحة العامة في مراحل الغسل، والتكفين، والدفن في المقبرة العامة، وبما لا يشكل أي خطر على القائمين على هذه الإجراءات، وذلك وفقا لقانون الصحة العامة الأردني رقم 47 لسنة 2008 وتعديلاته حول دفن الموتى.
كورونا يجتاح أمريكا بـ 100 الف مصاب نصفهم بنيويورك
وفي وقت سابق أعلن وزير الصحة، سعد جابر، أن المرأة الثمانينية، التي توفيت جراء إصابتها بفيروس كورونا، كانت تعاني من مشكلات صحية والتهاب نتيجة التسمم بالدم.
 
وأعلن وزير الصحة، أمس الجمعة، عن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في الأردن إلى 235، بعد تسجيل 23 إصابة جديدة.
 
المصدر: وكالات
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: