ایکنا

IQNA

13:02 - April 22, 2020
رمز الخبر: 3476287
القدس المحتلة ـ إکنا: استشهد شاب فلسطيني صباح اليوم الأربعاء، بعد إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي عليه النار بمدينة القدس المحتلة، عقب تنفيذه عمليتي دهس وطعن ضد جنود الاحتلال.

وقالت شرطة الاحتلال في بيان لها، إنها أطلقت النار على فلسطيني، نفذ عملية دهس وطعن، أدت إلى إصابة شرطي بجروح طفيفة شرق مدينة القدس المحتلة، لافتة إلى أن الفلسطيني صدم بسيارته أحد عناصر شرطة حراس الحدود في نقطة للتفتيش، ومن ثم خرج المهاجم من سيارته وطعن الشرطي الذي أصيب بجروح ما بين متوسطة إلى طفيفة.
 
وأشار البيان إلى أن شرطة الاحتلال قتلت فلسطينياً، نفذ عملية دهس وطعن، ولم يتطرق الاحتلال إلى تفاصيل حول هوية الفلسطيني.

وذكرت صحيفة "هآرتس" أن فلسطينياً قام بدهس جندي على مدخل مستوطنة "معاليه أدوميم" شرق القدس المحتلة، مضيفة أن الفلسطيني ترجّل من السيارة وهاجم الجندي بسكين فأصابه بجراح متوسطة، في حين أصيب الشاب بجراح بالغة الخطورة وذلك بعد تعرضه لنيران الجنود، قبل أن تؤكد شرطة الاحتلال استشهاده.

وزعمت الصحيفة أن الجيش عثر بحوزة المهاجم على عبوة أنبوبية وتم إغلاق المنطقة.

استشهاد أسير بسجن النقب بعد إهمال الاحتلال علاجه

واستشهد صباح الأربعاء الأسير نور رشاد حسين البرغوثي داخل معتقل النقب إثر سقوطه مغميا عليه داخل غرفته.

وأكد نادي الأسير في بيانٍ له أن الأسير نور البرغوثي، تعرض للإغماء الشديد أثناء تواجده في الحمام في قسم (25) في سجن "النقب الصحراوي"، حيث تأخرت الإدارة في نقل الأسير وإنعاشه، والتي جاءت بعد أكثر من نصف ساعة على حادثة فقدانه للوعي، واستجابت أخيراً بعد تكبيرات وصراخ الأسرى في القسم.

وحمل نادي الأسير إدارة سجون الاحتلال، المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير البرغوثي، جرّاء تقاعسها ومماطلتها المتعمدة في إنقاذ حياته، واستمرارها في تنفيذ سياسة القتل البطيء بجملة من الأدوات الممنهجة.

يُشار إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ما تزل تحتجز خمسة جثامين من الأسرى الشهداء، وهم: أنيس دولة الذي اُستشهد في سجن عسقلان عام 1980، وعزيز عويسات الذي اُستشهد عام 2018، وفارس بارود، ونصار طقاطقة، وبسام السايح وثلاثتهم اُستشهدوا خلال العام المنصرم.
 
تنديد واسع باستشهاد الأسير البرغوثي

وحمّلت فصائل فلسطينية صباح الأربعاء الاحتلال الإسرائيلي إدارة مصلحة سجون الاحتلال المسئولية الكاملة عن استشهاد الأسير نور جابر البرغوثي من رام الله، بعد تقاعسها في إنقاذ حياته بعد تعرضه لإغمائه طويلة مساء أمس.

وقال مكتب إعلام الأسرى إن حالةً من التوتر الشديد تسود كافة أقسام سجن النقب بعد استشهاد الأسير البرغوثي، وأصوات التكبير علت المكان.

"حماس"

وقال بيان لحركة حماس إن مصلحة السجون الإسرائيلية ترتكب مرة أخرى جريمة جديدة ضمن سياسة الإهمال الطبي الذي استهدفت اليوم الأسير الشهيد نور البرغوثي.

وذكر بيان الحركة أن تعمد الاحتلال الإهمال الطبي بحق الأسرى، يؤكد العقلية الإجرامية التي تحكم السلوك ما يسمى بمصلحة السجون، وانتهاكها لكل القوانين والأعراف الإنسانية.

وأكد أن استمرار الاحتلال في هذه سياسة الاهمال التي سقط فيها ٢٢٣ أسير، ناتج عجز المنظومة الدولية على معاقبته على هذه الجرائم المتلاحقة، وشعور قادة الاحتلال أنهم فوق القانون الدولي.

"الجبهة الشعبية"

وقال بيان للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن الاحتلال بتقاعسه عن إنقاذ حياة الأسير الشهيد وتأخره في تقديم العلاج اللازم له، ارتكب جريمة جديدة بحق الأسرى الفلسطينيين تضاف إلى سجل جرائمه المستمرة كجزء من سياسة الإهمال الطبي.

ودعت الجبهة المؤسسات الدولية لضرورة التدخل العاجل من أجل إنقاذ الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، الذي ينتهج سياسة الإعدام البطء بحقهم في انتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية، مؤكدة على ضرورة توثيق كل جرائم الاحتلال وتقديم قادته إلى المحاكم الدولية بشكل عاجل.

"الجهاد الإسلامي"

أما حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين فقالت إن الأسرى يواجهون بعزيمةٍ وثبات صلف الاحتلال الممارس ضدهم، ومخاطر انتشار وباء "كورونا" في مجتمع الكيان.

وأضاف بيان الحركة أن أسرانا في خندق مواجهة متقدم دفاعاً عن القدس والقضية الوطنية الفلسطينية، ونحن معهم، ولن نتركهم وحدهم، وسنزيح الغمة عنهم بمشيئة الله.

وقال إن صمت المجتمع الدولي وتراخيه أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، هو الذي شجع الاحتلال على الاستهتار بحياة الأسرى.

"فتح"

من جهتها، قال بيان لحركة "فتح" إن هذا الحدث الكبير يدق ناقوس الخطر لما يتعرض له أسرانا البواسل خلف قضبان الاحتلال من إهمال طبي متعمد، ومعاملة سيئة تفتقر للحد الأدنى من الانسانية وحقوق الأسرى وكيفية معاملتهم في الأسر.

ونعت حركة فتح الأسير البطل البرغوثي وتقدمت لعائلته ولشعبنا الفلسطيني بالعزاء، مؤكدة أن دماء شهدائنا لن تذهب هدرا، وأن موعدنا القدس عاصمة دولة فلسطين، وأن الاحتلال الاسرائيلي العنصري سيرحل حتما، وأن فجر الحرية قادم ولا بد للقيد أن ينكسر.

"الأحرار"

أما حركة الأحرار، فقالت إن ما يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال من انتهاكات وإهمال طبي وحرمان من أبسط حقوقهم يُشكل جريمة ضِد الإنسانية تستوجب تحرك عاجل من المنظمات الدولية والمؤسسات الحقوقية والإنسانية لإنقاذ حياتهم.

ودعا البيان السلطة الفلسطينية للتحرك على كل المستويات السياسية والقانونية للمطالبة بحقوقهم ورفع شكاوى للمحاكم الدولية لمحاسبة قادة الاحتلال على هذه الجرائم.

"المقاومة الشعبية"

وفي السياق، دعت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين لردّ جماهيري وفصائلي ورسمي حاشد على هذه الجريمة الجديدة التي تضاف الى سجل جرائم الاحتلال "ولا يجب أن تمر هذه الجريمة مرور الكرام".

ودعا بيان الحركة لتشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق لكشف ملابسات الجريمة الصهيونية وتقديم قادة العدو ومصلحة السجون الى المحكمة الجنائية الدولية.

وطالب البيان كافة المنظمات الدولية والمؤسسات الحقوقية ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية والدول الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة بالتدخل العاجل والفوري لإجبار الاحتلال على إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين من سجونه.

"هيئة شؤون الأسرى"

كما حمل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، سلطات الاحتلال الإسرائيلية وإدارة سجونها المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير نور البرغوثي.

وقال أبو بكر إن الأسير القابع في غرفة رقم 15 بقسم رقم 25، سقط مساء أمس في حمام الغرفة وفقد الوعي، وحاول أسرى الغرفة فتح الباب ولم يتمكنوا وقاموا باستدعاء الإدارة التي تعمدت التأخر لأكثر من نصف ساعة ولم تحضر إلا بعد حالة من الغضب قام بها أسرى القسم.

وأضاف أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية تستغل كل الظروف الممكنة لتكون جزء من التنكيل بالأسرى وشكل من أشكال تعنيفهم وتعذيبهم وقتلهم، كالقتل الطبي، والتعذيب الجسدي والنفسي، واقتحام غرفهم والاعتداء بالضرب المبرح عليهم واطلاق الكلاب البولسية تجاههم، وغيرها من أساليب إجرامية، ومنها ما حصل مع الشهيد البرغوثي واستغلال عامل الوقت والساعات كوسيلة لقتله وعدم اسعافه في وقت مبكر.

وبينت الهيئة، أنه وباستشهاد نور البرغوثي يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 223 شهيداً منذ عام 1967.

"المجلس التشريعي"

من جانبه، قال رئيس اللجنة القانونية بالمجلس التشريعي الفلسطيني محمد الغول إن الاحتلال يتصرف ككيان إرهابي يمارس الإرهاب المنظم على مستوى حكومته الارهابية، وقضائه الصوري العنصري الظالم، والكنيست الذي يسن قوانين عنصرية نازية منعدمة في مقاييس القانون الدولي، كل ذلك للتغطية على جرائمه المفضوحة لسلب حقوق الشعب الفلسطيني.

وأدان النائب الغول جرائم الاحتلال ضد الانسانية وحقوق الأسرى الفلسطينيين، وحمله المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه القوانين العنصرية، وناشد احرار العالم لانقاد أسرانا من إرهاب الاحتلال.

يذكر أن الأسير البرغوثي محكوم لمدة 8 أعوام منذ 2017 بتهمة مقاومة الاحتلال، وله شقيقين تحررا مؤخرا من سجون الاحتلال بعد قضائهما عامين وستة أعوام في الأسر، كما أن ابن عمه علي محكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة.

المصدر: وكالات
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: