ایکنا

IQNA

9:39 - May 02, 2020
رمز الخبر: 3476410
طهران ـ إکنا: وصفت المقاومة الاسلامية في العراق حركة النجباء اخلاء بعض القواعد الامريكية في العراق بانه مجرد مسرحية، وحذرت من الخطط الامريكي الجديد لنقل الارهاب وقيادات داعش الى العراق.

وأفاد مكتب الاعلام والعلاقات لحركة النجباء في الجمهورية الاسلامية الايرانية أن المجلس السياسي لحركة النجباء أصدر بياناً حول تحركات الولايات المتحدة الامريكية الاخيرة في العراق، مبيناً أنه على الرغم من انشغال العالم بجائحة كورونا تعود واشنطن من جديد عبر تواجد قواتها في المنطقة للعبث بجغرافية الشعوب وتسعى لتغيير الجيو ستراتيجية منطقة الوطن العربي.

وأوضح المجلس السياسي "ان السياسة الامريكية الرعناء مازالت  ترى في خارطة العراق جزءاً من مشروعها الكبير الرامي الى التقسيم المذهبي وخلق الاثنية السياسية"، مضيفاً، أن امريكا تحاول في مسعى جديد لتثبيت وجودها ونفوذها، وتعويض فشلها في إيجاد الحلول الناجعة لمشكلاتها الداخلية وعجزها الواضح في احتواء معاناة الشعب الأمريكي وكل ما يعانيه من اضرار وافرازات جائحة كورونا  المستجد وما سببته من انهيار واضح في الاقتصاد الأمريكي.

كما كشف المجلس السياسي للنجباء عن المؤامرة الامريكية الجديدة، مبيناً أن الولايات المتحدة تصر على عودة جديدة للإرهاب في العراق والمتمثل بنقل اعدادٍ كبيرة من الإرهابيين بينهم قيادات داعشية من الأراضي السورية الى العراق، ولعل تحريك ما يسمى بتنظيم داعش من شرق الفرات والأراضي السورية المحاذية للعراق وما تشهده كركوك من خروقات امنية واعتداءات إرهابية  دليلٌ واضح  على المخطط والنوايا الامريكية الخبيثة لزعزعة امن واستقرار العراق ومقدمة للمشروع الأمريكي الجديد.

وجاء في البيان: اننا نعرب عن قلقنا البالغ من توسع مساحات هذه الخروقات ونؤكد للمحتل الأمريكي، ان المقاومة الإسلامية في العراق تتابع عن كثب كل المخططات الامريكية الخبيثة في ردع الاخطار التي تتعرض لها كل محافظات العراق. كما ندعو أصحاب القرار لاتخاذ الإجراءات اللازمة في ضبط الامن ووضع الخطط الكفيلة في ردع المجاميع الإرهابية، وعدم السماح لعودة العراق الى احداث عام ۲۰۱۴ كما نطالب الحكومة العراقية بالكشف عن تحركات القوات الامريكية في ادخال قوافل واليات عسكرية محمية بغطاء جوي كثيف تثير الريبة والقلق. 

وحذرت حركة النجباء في ختام البيان من التحركات الامريكية في سماء العراق، وذكرت أن واشنطن تعد العدة لمؤامرة جديدة، وأن مغادرتها من القواعد العسكرية في العراق ما هو الا ذر الرماد في العيون لان أمريكا لا ترغب ان يكون العراق بلدا مستقرا ذات سيادة.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: