ایکنا

IQNA

17:27 - July 04, 2020
رمز الخبر: 3477222
الرباط ـ إکنا: ما زالَ المغاربة ينتظرون قرارا "مركزياً" لإعادة فتح المساجد المغلقة بسبب تداعيات "كورونا"، إسوةً بباقي المرافق الاجتماعية والتّرفيهية التي باتت تستقبلُ المواطنين بشكلٍ طبيعي؛ وهو ما دفع نشطاء إلى اسْتباقِ الموقف الرّسمي بإطلاق حملات تطالبُ بفتح "بيوت" الله.

وعمدَ نشطاء مغاربة إلى نشر صور تُظهر فناءات المساجد وهي "خاوية" من المصلّين مدعومةً بعبارات تطالبُ بإعادة فتح "دور العبادة" التي لم يشملها قرار السّلطات العمومية المتعلّق بالتّخفيف الجزئي.

وفي ظلّ التّخوف من تفشّي فيروس "كورونا"، قامت السّلطات المغربية بإغلاق المساجد وإلغاء التّجمعات الدّينية الكبرى التي تتوافد إليها جموع المواطنين، بينما لم تخرج وزارة الأوقاف والشّؤون الإسلامية بأيّ قرارٍ رسمي حول "استمرار" إغلاق المساجد.

ويرى عدد من النّاشطين المغاربة الذين يقودون حملة قوية على مواقع التواصل الاجتماعي أنّ "استمرار إغلاق المساجد، أو دور العبادة بصفة عامة وبالمقابل فتح أبواب المرافق الاجتماعية الأخرى أمام المواطنين، هو شكل من أشكال التعسف على الحقوق الثقافية والدينية لشريحة عريضة من المواطنين".

وقال يونس: "من دخل المسجد فهو في ذمة الله. إنه بيت الله. وكل من دخله بنية صادقة فهو في حفظ الله. ابتعدوا عن المساجد فليست هي السبب. المقاهي والاجتماعات الفارغة هي السبب".

من جانبه، أورد الحقوقي المغربي عبد الإله الخضري، أنّه "تمّ إغلاق المرفق الدّيني حماية لأرواح المواطنين إسوة بباقي المرافق في المراحل الحرجة لتفشي الفيروس ببلادنا، وخوفا من تفاقم الوضع"، مستدركاً قوله: "لكن المغرب بدأ يعرف انفراجاً واسعاً، فلماذا يتم فتح المرافق الأخرى دون المساجد؟".

ويعتقد الخضري أنّ "الأمر ينطوي عن غياب إرادة لدى الوزارة المكلفة بالقطاع بشأن مراعاة حق المواطنين في ممارسة شعائرهم الدينية داخل المساجد خلال تدبير أزمة جائحة كورونا"، مبرزاً أنّ "هناك عدم اكتراث بهذا الحق، فإمكانية فتح المساجد ممكنة جدا، مع مراعاة بعض الإجراءات الاحترازية بشكل متدرج".

ويقترحُ الحقوقي ذاته تطبيق هذه الإجراءات الاحترازية داخل المساجد؛ من قبيل "التباعد الاجتماعي، ومطالبة مرتادي المساجد باستعمال الكمامات واستعمال سجادتهم الشخصية داخل بيوت الله، وكذلك استعمال المعقم وما إلى ذلك، خاصة أن هناك من المواطنين من لا يجد راحته في الصلاة إلا في بيوت الله".

ويشير المصرّح لهسبريس إلى أنّه لا "يوجد مبرر موضوعي في الإبقاء على المساجد مغلقة؛ في حين الكثير من المرافق، مثل المقاهي والحمامات وغيرها من المرافق التي تعرف توافد الناس عليها، يتم فتحها بل وتشهد اكتظاظا منقطع النظير".

المصدر: hespress.com
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: