ایکنا

IQNA

12:27 - August 03, 2020
رمز الخبر: 3477648
بيروت ـ إکنا: أكد رجل الدين اللبناني، والمنسق لمركز حوار الأديان في لبنان، "الدكتور السيد علي السيد قاسم الموسوي"، ضرورة تشكيل لجنة دولية إسلامیة لتحسين إدارة شؤون الحرمين الشريفين(المسجد الحرام والمسجد النبوي).

وقال ذلك، المنسق لمركز حوار الأديان في لبنان والعضو في الأكاديمية الحبرية المريمية العالمية في مدينة "بعلبك" بمحافظة "البقاع" اللبنانية "الدكتور السيد علي السيد قاسم الموسوي" في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا)، مشيراً الى أن القرار السعودي لإقامة حج هذا العام بأعداد محدودة جداً واجه انتقادات الكثير من العلماء المسلمين، وكان على السلطات السعودية اتخاذ قرار معقول بالتشاور مع جميع الدول الإسلامية في هذا المجال.
 
وفي معرض حديثه عن القرار السعودي لاقامة حج هذا العام بأعداد محدودة، قال: إن الحج واجب عظيم، وهو الركن الخامس من أركان الإسلام الخمسة ويؤدي في أوقات معينة من السنة، کما قال الله سبحانه وتعالى في الآية 97 من سورة آل عمران المباركة "وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ۚ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ".
 
وأكد المنسق لمركز حوار الأديان في لبنان ضرورة تشكيل لجنة دولية إسلامیة لدراسة ومناقشة شؤون الحج، مشيراً الى أنه لا يجب أن تقتصر إدارة الحرم المكي ومناسك الحج  على مؤسسة أو دولة معينة. 
 
وأضاف السيد علي السيد قاسم الموسوي أنه على الحكومة السعودية أن تناقش قضية الحج مع قادة الدول الإسلامية، سواء في زمن تفشی فیروس کورونا أو في الظروف العادية، وتستفید من مشورة العلماء والخبراء المسلمين.
 
وأشار الى أنه يحق لجميع الدول الإسلامية أن تقرر كيفية أداء فريضة الحج، قائلاً: كان يمكن للسعودية التفكير في حل مناسب من خلال عقد سلسلة من الندوات الافتراضية مع مسؤولين دينيين وسياسيين آخرين في البلدان الإسلامية واستطلاع رأيهم.
 
وأوضح السيد علي السيد قاسم الموسوي أن العديد من علماء الإسلام انتقدوا قرار السعودية لاقامة مناسك حج هذا العام بمشاركة أعداد محدودة، مشدداً على أنه يجب على المسؤولين السعوديين أن يلتفتوا لنصيحة المفتيين وفقهاء الأمة المسلمة و يتصرفوا بناء على ذلك.
 
وأكد أن شعيرة الحج هي شعائر  إسلامية وعالمية ويجب على العلماء المسلمين إجراء دراسات شاملة في هذا الصدد، مبيناً أنه يجب على المسؤولين السياسيين وعلماء الدين العمل معاً لدراسة الوضع الحالي للمقدسات الإسلامية وبذل كل جهد ممكن لمعالجة هذه الأزمات.
 
وفي الختام، قال العضو في الأكاديمية الحبرية المريمية العالمية في مدينة "بعلبك" بمحافظة "البقاع" اللبنانية إنه على السعودية أن تتعاون مع خبراء الأمة المسلمة وأن تكون معهم حتى يتمكن علماء الدين من إصدار الفتاوى حسب الزمان والمكان  لتحقيق المزيد من النجاح للمسلمين.
 
 
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: