ایکنا

IQNA

20:24 - August 21, 2020
رمز الخبر: 3477889
القاهرة ـ إکنا: أكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، أن ذكرى حرق المسجد الأقصى يوم 21 أغسطس تأتي لتدق ناقوس الخطر إزاء مساعي الكيان الصهيوني الخبيثة الرامية إلى هدم المسجد الأقصى وطمس وتغيير المعالم العربية والإسلامية في القدس المحتلة.

وأكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، أن ذكرى حرق المسجد الأقصى يوم 21 أغسطس تأتي لتدق ناقوس الخطر إزاء مساعي الكيان الصهيوني الخبيثة الرامية إلى هدم المسجد الأقصى وطمس وتغيير المعالم العربية والإسلامية في القدس المحتلة، من خلال التزوير الحضاري والتاريخي لها، وتهويد المعالم الدينية والاعتداء على المقدسات في أنحاء متفرقة من فلسطين المحتلة.
 
ولفت المرصد فى بيان اليوم، إلى أن ذلك لم يكن الاعتداء الوحيد على المقدسات والمساجد، بل إن آثار الحادث ما زالت تمتد إلى اليوم؛ فمنذ بداية الاحتلال الصهيوني لمدينة القدس وحتى يومنا هذا قام الكيان الصهيوني إما بغض الطرف أو تسهيلاً لعصابات مستوطنيه- بحرق عشرات المساجد في أماكن متفرقة من فلسطين المحتلة، آخرها ما وقع العام الجاري من حرق مسجدين، أحدهما: مسجد «البدرية» في حي «بيت صفافا» بجنوب القدس في يناير، والآخر: مسجد «البر والإحسان» في الضفة الغربية المحتلة في يوليو الماضي، بالإضافة إلى تلطيخ جدران المساجد بشعارات عنصرية تحريضية ضد العرب والمسلمين.  
 
ويتابع مرصد الأزهر لمكافحة التطرف من كثب ما تتعرض له المساجد والمقدسات  الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة من انتهاكات، مؤديًا دوره في الكشف عن الممارسات المتطرفة الإجرامية، كما يؤكد المرصد على أنه لم يعد هناك دور عبادة آمنة فى الأراضي المحتلة، في ظل الاعتداءات والجرائم التى تتعرض لها من قبل الكيان الصهيوني وعصابات مستوطنيه، لافتًا إلى أن هذه الجرائم قد تجاوزت كل الشرائع والقوانين الدولية التى كفلت حرية العبادة كما أنها ستبقى محفورة في ذاكرة المسلمين والعالم على الدوام.
 
الأزهر يحيي الذكرى الـ51 لجريمة حرق المسجد الأقصى

وذكر الأزهر الشريف بالذكرى الـ51 لحريق المسجد الأقصى، ففي مثل هذا اليوم من عام 1969 قام المجرم «مايكل دنيس روهان» بإشعال النيران عمدا في المصلى القبلي بالمسجد الأقصى، ليلتهم الحريق ما يقرب من ثلث مساحة المسجد المبارك، بما فيه من محتويات أثرية وتاريخية.
 
وأكد الأزهر الشريف على أن محاولة حرق المسجد الأقصى المبارك جريمة نكراء، كما تعد واحدة من أبشع حوادث الإرهاب التي جعلت من أماكن العبادة والمقدسات الدينية في الأراضي الفلسطينية المحتلة مرمى لنيران الاحتلال، معلنًا رفضه أي محاولات لسرقة الأراضي الفلسطينية وتغيير هوية المدينة المقدسة.
 
وشدد الأزهر على أن تلك الجريمة كانت وستبقى ذكرى أليمة ألقت بظلالها على كل الأمة؛ سجلها التاريخ شاهدًا على نضال شعب أمام كيان غاصب، مجددًا التزامه التاريخي والإنساني بدعم الشعب الفلسطيني في نضاله المستحق، وسعيه العادل في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

يُذكر أنه في مثل هذا اليوم من عام 1969 قام المجرم «مايكل دنيس روهان» أسترالي الجنسية بإشعال النيران بالمصلى القبلي بالمسجد الأقصى، ليأتي الحريق على ثلث مساحة المسجد المبارك، بما فيه من محتويات أثرية تاريخية، وبالرغم من ذلك فقد أفلت الجاني من العقاب بعد القبض عليه ومحاكمته؛ بإرساله إلى مستشفى الأمراض النفسية كمكافأةٍ له من الكيان الصهيوني وتغاضيًا عما فعل. 

المصدر: اليوم السابع
کلمات دلیلیة: حرق ، مرصد الأزهر ، المسجد الاقصى
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: