ایکنا

IQNA

17:58 - October 29, 2020
رمز الخبر: 3478777
طهران ـ إکنا: خاطب رئیس مجلس الشوری الاسلامي الايراني "محمد باقر قالیباف" بعض زعماء الدول الاسلامية التي قامت بتطبيع العلاقات مع الکیان الصهیونی قائلاً: على هولاء الزعماء أن یعلموا ان تطبیع العلاقات مع الكيان الصهيوني لن یدوم طویلا وسيبقی وصمة عار في التاریخ یذکرها الشعوب المسلمة واحرار العالم.

رئیس البرلمان الایرانی: تطبيع العلاقات مع الکیان الصهیونی لن یدوم طویلا

واضاف قاليباف اليوم الخميس خلال مراسم افتتاح "المؤتمر الدولي الـ 34 للوحدة الإسلامية،" ان اواصر العلاقات بين الامة المسلمة قوية حيث لن تترك مجالا للتشبث بالذرائع واثارة الفرقة والنزاعات ومن ضمن هذه الاواصر المشتركة هي القدس الشريف اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين والذي يجسد هوية فلسطين ومسلمي العالم.


وقال ان قضية فلسطين تعتبر القضية الاولى للعالم الاسلامي وان دعم مبادئ فلسطين والقدس الشريف يعد عنصرا لوحدة المسلمين في كافة انحاء العالم غير اننا نشهد اليوم محاولات في جزء من العالم الاسلامي التي استهدفت وحدة المسلمين وللاسف ان هناك عدد ضئيل من زعماء الدول الاسلامية اداروا ظهورهم لمحور وحدة العالم الاسلامي وقاموا بتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني المزيف والغاصب واثاروا الفرقة بين الامة المسلمة.


وتابع قائلا في العالم الذي تسوده الاضطرابات فان المسلمين بدلا من اشعال الحرب و انعدام الامن واثارة الفرقة و الصراعات بامس الحاجة الى احلال السلام والهدنة و تعزيز التضامن والانسجام والتلاحم فيما بينهم للحركة السريعة نحو احياء الحضارة الاسلامية الجديدة.

 

وحدة الأمة الإسلامية استراتيجية وليست مقاربة تكتيكية

وأشار الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، الدكتور حميد شهرياري أن اسبوع الوحدة الإسلامية هو من ابداع الجمهورية الإسلامية ويبدأ من 12 إلى 17 ربيع الأول بالتزامن مع ذكرى مولد رسول الله (ص)؛ ليكون فرصة للمسلمين للتأكيد على السلام والمحبة الأخوة والتعاضد والتراحم والاحترام واحترام الاجتهادات المختلفة في المذاهب والتأكيد على الحوار العلمي والمنطقي.

 

وألقى الشیخ شهریاری كلمة في مراسم افتتاح المؤتمر الدولي الرابع والثلاثين للوحدة الاسلامية تقدم فيها بالشكر للحاضرين وبارك ذكرى مولد رسول الله (ص) و الإمام الصادق (ع) واسبوع الوحدة وأشار إلى حاملي لواء التقريب ومنهم الشهيد الفريق قاسم سليماني، آية الله التسخيري، آية الله السيد هادي خسروشاهي، المهندس شيخ الإسلام، السيدة طوبى كرماني و..

 

وأشار إلى أن مجمع التقريب كان يرغب باقامة المؤتمر عن طريق حضور المدعويين وعبر عن أمله بأن تكون الأبحاث المطروحة في المؤتمر مفيدة للأحرار في العالم وأن تؤدي للابتعاد عن الحرب والنزاع والاقتتال وأن تقود إلى السلام.


واشار سماحته إلى بداية العديد من النشاطات في المؤتمر الرابع والثلاثين واوضح: يمر العالم الإسلامي حالياً بتغييرات سريعة ومعقدة ويحتاج الوحدة اكثر من أي زمن مضى؛ وحدة الأمة الإسلامية في رؤيتنا هي استراتيجية وليست مقاربة تكتيكية؛ استراتيجية اعتبرها القرآن الكريم معياراً لنا.

 

وتابع: نؤمن بأن الطقات الكامنة في العالم الإسلامي وصلت بنا إلى هذا الأمر المهم ويجب أن نسعى من اجل المحافظة عليها ونؤكد على أن هذه الأمة، هي أمة واحدة ويجب أن ننتبه إلى أن أعداء العالم الإسلامي والمنظمات الاستخبارية المتعاونة معهم وبصورة خاصة الاستكبار العالمي بقيادة أمريكا والكيان الصهيوني المحتل يفعلون كل ما في وسعهم من اجل زرع الحروب والنزاعات والارهاب والتكفير مما يؤدي إلى التفرقة وتشقق العالم الإسلامي، وفي آخر حركة قاموا بها حاولوا نشر التطبيع بين بعض الدول والكيان الصهوني المحتل.

 

وأشار: اسبوع الوحدة تم تصميمه من قبل نظام الجمهورية الإسلامية بالتزامن مع ذكرى ميلاد سيدنا رسول الله (ص) بتأكيد من مفجر الثورة الإسلامية في ايران سماحة الإمام الخميني (رض) على الوحدة الإسلامية وبابداع من آية الله الخامنئي، ليكون فرصة للمسلمين للتأكيد على السلام والمحبة الأخوة والتعاضد والتراحم والاحترام واحترام الاجتهادات المختلفة في المذاهب والتأكيد على الحوار العلمي والمنطقي.

 

وتابع: المثقفون الأعزاء، نحن باعتبارنا مجمعاً واجبه الرئيسي نشر الأصول والقيم الإسلامية، فنحن نهدف إلى رسم خطاب جديد وبالتعاون مع العلماء والنخب والمثقفين في العالم سنمنع الحرب، النزاعات، التعصب الاعمى، التطرف والاساءة إلى المقدسات وسنفضح مخططات العدو.

 

وقال: في هذا العام لم تتوفر امكانيات السفر واللقاء المباشر لذلك اعتمدنا على طاقات العالم الرقمي لاقامة المؤتمر الدولي الرابع والثلاثين للوحدة الإسلامية بصورة أبهى مما مضى والحمد لله نجحنا في تنسيق وتنظيم 7 نشاطات في المؤتمر.


آية الله مكارم الشيرازي: كل جهد يُبذل من أجل الوحدة هو عبادة

 

وأكد المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ مكارم الشيرازي أن كل جهل يُبذل من أجل الوحدة الإسلامية هو عبادة مهمة وقيمة وقال: أتقدم بالشكر الجميل للقائمين على المؤتمر الدولي للوحدة الاسلامية.

 

وقال سماحة آية الله العظمى الشيخ مكارم الشيرازي، في رسال مصورة للمؤتمر الدولي الرابع والثلاثين للوحدة الاسلامية أن اقامة هذا المؤتمر من المآثر والابداعات المهمة جداً.
وأكد: المؤتمر الدولي للوحدة الاسلامية حركة مهمة في وجه من يعادون الوحدة وهو يرسل رسائل توحيدية في العالم الإسلامي.


وقسم سماحته معارضي الوحدة إلى 3 مجموعات مؤكداً وجوب التصدي لنشاطهم واحباط جهودهم وقال: المجموعة الأولى هي المتطرفين الذين ينفثون في نار التفرقة دائماً. المتطرفون مثل هؤلاء، موجودون في المذاهب المختلفة ويجب التصدي لهم.

 

واعتبر ان الوهابية هم المجموعة الثانية الرافضة للوحدة وقال: هؤلاء يعتبرون أنهم المسلمون فقط ويكفرون الآخرين من الشيعة والسنة، ولذلك يرفضون الوحدة الإسلامية.


وتابع: المجموعة الثالثة المعارضة للوحدة الإسلامية هم الاجانب والغربيين وامريكا والكيان الصهيوني. واعتبر أن هؤلاء يعملون على اثارة الخلاقات ومنع الوحدة الإسلامية.


وتابع: المجوعات الثلاثة تعمل دائماً ضد الوحدة لذلك، فإن المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية والذي ينعقد سنوياً أمسك بزمام الأمور ويواجه هؤلاء؛ وهو مؤثر حقاً.


واعتبر سماحته ان رسالة الوحدة هي رسالة المنطق ورسالة الاختلاف هي رسالة الشطان وقال: الناس يؤمنون بالرسالة الأخلاقية أسهل مما يؤمنون بالرسالة الشيطانية. لذلك تقع مسؤولية كبيرة على عاتق هذا المؤتمر.

 

وأكد أن الاعتماد على التعاليم الإسلامية وبصورة خاصة التعاليم القرآنية هو أفضل طريقة لوصول إلى الوحدة.

 

وأشار سماحته إلى أن الوحدة في رؤية القرآن الكريم وقال: في العادة عندما يدور الكلام عن الوحدة تتم قراءة الآية "وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا». وهذا صحيح، حبل الله في هذه الآية هو القرآن الكريم. أي تمسكوا جميعاً بالقرآن الكريم ولا تتفرقوا.

 

وأشار إلى نموذج قرآني آخر وهو الآية 105 من سورة آل عمران: "«وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا».

 

وأكد أن التعابير القرآنية حول الوحدة الإسلامية مهمة جداً وأشار إلى الآية 46 من سورة الأنفال: «وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ.»

 

وأشار إلى أن الوحدة هي روح المذهب، وإن النزاع والخلاف يُضعف المسلمين؛ في حين أن مجموعة من المتطرفين الوهابيين لا يبالون بهذا الأمر. ولا يمكننا أن نتوقع من الاجانب شيئاً غير ذلك، فشغلهم الشاغل هو زرع التفرقة.

 

وشرح الآية 65 من سورة الانعام قائلاً: "قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَىٰ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا"، الصاعقة من أنواع العذاب السماوي، والزلزال من العذاب تحت الأرجل، والعذاب الثالث هو الخلاف. مما يعض زرع الخلاف في مستوى عذاب الصاعقة والزلزال. لا نعلم هل يقرأ المتطرفون الوهابيون هذه الآية، هل يقرأون القرآن الكريم؟ هل يهتمون بتعاليم القرآن الكريم، كيف يتجهون إلى الفرقة وقد وضعها القرآن الكريم في مستوى الصاعقة والزلزال.

 

ولفت إلى أن الآيات 31 و 32 من سورة الروم تحتوي على تعابير أشد، وقال: "ال تكونوا من المشركين، من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا" أي ان القرآن الكريم يضع التفرقة في مقام الشرك.

 

وأكد أن المسلمين قوة كبيرة في العالم الإسلامي بشرط أن يحافظوا على اتحادهم، والعدو يقوم بتفرقة المسلمين كي لا تظهر بوجهه قوة كبيرة.

 

وتابع: الأعداء نكلوا بالكثير من البلدان الإسلامية وزرعوا الخلاف بين المسلمين، وأسسوا جماعات مثل داعش، وجعلوها تهاجم المسلمين. العدو يحاول تدمير قوة المسلمين بأيدي المسلمين وهذا أمر أقل تكلفة وأقوى تأثيراً.

 

وقال: أتمنى أن يعود الجميع إلى القرآن الكريم وأن يأخذوا التعاليم القرآنية في نظر الاعتبار. القرآن لا يدعوا إلى الوحدة في هذه الآيات فقط بل هناك آيات عديدة لو تم جمعها لأصبحت كتاباً للوحدة الإسلامية.

 

وأضاف: للأسف توجد مجموعة لا تفهم أو لا تريد أن تفهم وأنا لست متفاءلاً بهذه الجماعات، هؤلاء قد يكونون أداة للأجانب من أجل استفزاز المتطرفين الوهابيين.

 

وأكد على ضرورة أن يهتم الجميع بالمؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية وأن ينفذوا قرارات المؤتمر، وان يُقام المؤتمر في كل عام أفضل من العام الذي سبقه حيث يضع العدو في كل عام خططاً جديدة للتفرقة، وبالتالي يجب أن نفتح أبواباً جديدة للوحدة.

 

واعتبر أن أي جهد من أجل الوحدة الإسلامية هو عبادة مهمة جداً وقال: السعي من اجل الوحدة يتفق مع التعاليم الإسلامية والقرآنية . ونأمل أن يصحى الغلفلون وأن يغيروا طريقهم.


الشيخ عبدر القادر الالوسي يندد بشدة التطبيع الاماراتي والبحريني المذل

 

ندد احد علماء السنة البارزين في العراق، الشيخ عبد القادر الالوسي ، بشدة التطبيع المذل الذي عقدته كل من الامارات والبحرين مع الكيان الغاصب الصهيوني ، داعيا علماء المسلمين ومفكريهم الوقوف بصلابة وحسم اتجاه هذه المعاهدات وافشالها بكل الوسائل المتاحة.

 

وخلال كلمته في المؤتمر الافتراضي الدولي الرابع والثلاثون للوحدة الاسلامية المنعقد حاليا في العاصمة الايرانية طهران تحت عنوان "التعاون الاسلامي لمواجهة الكوارث والبلايا" ،اشار رئيس علماء الرباط المحمدي في العراق الى التحديات التي تواجه الامة الاسلامية من قضايا سياسية واخرى كوارث طبيعية كالذي نشهده الان من تفشي فيروس كورونا داعيا الشعوب المسلمة الوقوف بوجه تدخلات قوى الاستكبار العالمي بشؤون الدول الاسلامية واحتلالها لبعض هذه البلدان وتشديد الحصار الظالم على بعض الدول المهمة في العالم الاسلامي .


ولذا وفي هذه الظروف العصيبة وتسلط قوى الاستكبار على ثروات ومقدرات كثير من البلدان الاسلامية دعا هذا العالم السني البارز ، العلماء والمفكرين الاسلاميين ان يكونوا بمستوى المسؤولية تجاه هذه القضايا ومعالجتها من خلال التأكيد على ضرورة التضامن والاتحاد بين الشعوب الاسلامية بكل طوائفها ومذاهبها .


وفي ظروف تفشي وباء كورونا على مستوى العالم دعا الشيخ الالوسي الى تضافر الجهود الاسلامية لتقديم العون للفقراء والمتضررين مادياً بسبب هذا الوباء .


واكد الالوسي ان التحدي الاكبر اليوم على مستوى العالم الاسلامي هو اتحاد الاعداء ضد حقوق الفلسطينيين وتآمرهم مع بعض العملاء في العالم العربي ضد القضية الفلسطينية ، وتفرقنا وتشتتنا اتجاه هذه القضية ، املا بان يشكل مؤتمر الوحدة خطوة في اتجاه تضافر الجهود للدفاع عن هذه القضية الام والوقوف بوجه الاطماع الاجنبية .
واما عن موضوع السلام المزيف مع الكيان الصهيوني يرى رئيس علماء الرباط المحمدي بان هذا المشروع ليس الا خدعة وهدفه تجاري وليس تحقيق السلام العادل يقف وراءه المستكبر الغربي وبعض الدول العميلة في المنطقة .


وحول هذا الموضوع استنكر الشيخ الالوسي بشدة التطبيع الاماراتي والبحريني المذل مع الكيان الغاصب داعيا علماء المسلمين ومفكريهم والقانونيين واصحاب الضمائر الحية بتعرية هذه المعاهدات المذلة للمسلمين والوقوف بوجهها بصلابة وافشالها .


واكد ان هذه الاتفاقيات لم تحصل لولا الضغوط العسكرية ووجود القوات الاجنبية في المنطقة واذلال الدول الاسلامية من خلال هذه القوى العسكرية المتواجدة في بلدانهم ، مشيرا الى ان العدو الغربي والامريكي اليوم يتدخل في كل قرارتنا السياسية وحتى العقائدية ويمس مقىدساتنا بكل صلافة .


مهاتير محمد يدعو الى اصلاح السياسات والاعتبار من اخطاء الماضي

 

وأشار الدكتور مهاتير محمد ، رئيس وزراء ماليزيا ، خلال كلمته في المؤتمر الدولي الرابع والثلاثين للوحدة الاسلامية ، الى السياسات والمناهج الخاطئة التي ارتكبت على مستوى العالم الاسلامي والتي كانت الرئيسي لكثير من التحديات التي واجهها وحتى تفشي مرض كوفيد 19.

 

اكد رئيس وزراء ماليزيا خلال كلمته عبر الفضاء المجازي في المؤتمر الدولي الرابع والثلاثين للوحدة الاسلامية المنعقد حاليا في العاصمة الايرانية طهران تحت عنوان "التعاون الاسلامي لمواجهة الكوارث والبلايا" ، اكد على ضرورة اعادة النظر في البرامج والمنهاج التي سلكناها في دولنا الاسلامية هلى كافة الاصعد والتي بسببها اوصلت العالم الاسلامي الى هذا المستوى من التدني والتخلف والاعتماد على مساعدات الغرب .


واشار الى ان العالم الاسلامي اليوم يعيش حالة الفوضى وان الغرب لا يساعدنا لينخلصنا بل ليدمرنا عن طيب خاطر وان اصلاح البرامج والسياسات الخاطئة في كافة المجالات وحتى الصحية هو طريق خلاصنا وانعتاقنا من التبعية للغرب .


وانتقد مهاتير محمد الاختلاف والاقتتال بين المسلمين باسم المذهب والدين وانشغال الدول الاسلامية بالصراعات الداخلية رغم ان الاسلام قائم على التسامح والاخوة وتجنب تكفير الاخرين وقتلهم باسم الدين والمذهب ، مشيرا الى انعدام العدالة في الدول الاسلامية .


واكد رئيس وزراء ماليزيا الى ضرورة تطوير المناهج الاكاديمية في الدول الاسلامية ورفع المستوى المعرفي للمسلمين لكي نستغني عن البضائع الغربية والتي في لا تناسب في بعض المجالات ثقافتا ومجتمعاتنا ، مشيرا الى بعض تصرفات المسلمين تجاه الاجانب والتي تشوه صورة الاسلام الحقيقي .


وفي خصوص تفشي مرض كورونا اوصى مهاتير محمد اتباع العادات الصحية السليمة التي جاء بها الاسلام الى جانب سائر التوصيات الطبية ، مؤكدا على ضرورة مساعدة سائر الشعوب المسلمة خاصة الطبقة الفقيرة منهم لمكافحة هذا الوباء وكل التحديات السياسية والاقتصادية التي يواجهونها .

 

وفي الختام قال ان تصرفاتنا اليوم وسياستنا في كافة المجالات هي التي ستحدد مستقبلنا .


رئيس مجلس الافتاء الروسي يدعو المسلمين الى اعادة النظر في نمط حياتهم بعد مرحلة كورونا

 

دعا الشيخ راويل عين الدين ، رئيس الشؤون الدينية لمسلمي روسيا ورئيس مجلس افتاء روسيا ، المسلمين الى اعادة النظر في نمط الحياة اليومية والسلوكيات الاخلاقية لمواجهة تحدي كورونا ومساعدة الطبقة الفقيرة والمتضررين بسبب هذه الكارثة .

 

اشاد الشيخ راوي عين الدين خلال كلمته عبر التلفزيون المغلق في المؤتمر الدولي الرابع والثلاثون للوحدة الاسلامية المنعقد في طهران بعنوان "التعاون الاسلامي في مواجهة الكوارث والبلايا ".

 

واشاد بنجاح المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية باقامة هذا المؤتمر رغم كل المصاعب والتحديات التي تواجه العالم بسبب تفشي مرض كورونا ، معتبرا مؤتمر الوحدة الاسلامية افضل فرصة لدراسة المشاكل والتحديات التي تواجه المسلمين وطرح الحلول الناجعة .

 

ودعا رئيس مجلس الافتاء الروسي المسلمين الى اعادة النظر في سلوكياتهم اليومية خاصة على الصعيد الاخلاقي لمواجهة جائحة كورونا بالشكل الصحيح يرضي الباري تعالى ، لان البشرية دخلت في اختبار انساني واخلاقي صعب ، معتبرا ان هذا الوباء اختبار الهي يجب على المسلمين ان يخرجوا منه مرفوعي الرأس .


واوضح ان هذه الكارثة تعطينا الفرصة لاختبار اخلاقياتنا تجاه الاخرين خاصة في مجال مساعدة الفقراء والمتضررين بسبب هذا الوباء .


ودعا المسلمين للصمود امام هذا الاختبار الالهي ومعالجة هذه الازمة بالطرق والاساليب العقلانية الى جانب الدعوات الصادقة في المناسبات الدينية والمذهبية .

 

المصدر: وكالات

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: