ایکنا

IQNA

10:39 - January 22, 2021
رمز الخبر: 3479869
عواصم ـ إکنا: أدان المرجع الديني الأعلى في العراق آية الله السيد علي السيستاني والبابا فرنسيس، التفجير الانتحاري المزدوج الذي استهدف ساحة الطيران وسط العاصمة العراقية بغداد.

وأصدر مكتب السيد السيستاني، بياناً أدان خلاله التفجير الانتحاري الذي راح ضحيته 32 شهيداً و110 جرحى.

ونشر المكتب البيان التالي:

"بسم الله الرحمن الرحيم

(انا لله وإنّا إليه راجعون)

مرة أخرى استهدف الارهابيون المتوحشون تجمعاً من المدنيين الابرياء بتفجير مزدوج في ساحة الطيران ببغداد العزيزة، مما أدّى الى سقوط عشرات الشهداء وأضعاف ذلك من الجرحى والمصابين، في مشهد فظيع يؤلم كل ذي ضمير حيّ.

وإننا إذ نتقدم بأحرّ التعازي وأصدق المواساة الى ذوي الشهداء الكرام ونتضرع الى الله العلي القدير أن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، ندعو الأجهزة الأمنية المختصة الى أن تكثّف من جهودها وتبذل مزيداً من الجهد في سبيل حفظ الأمن وإفشال خطط الاعداء المتربصين بهذا الشعب المظلوم الذي يعاني من جوانب شتى، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

7 /جمادى الآخرة/ 1442 هـ

مكتب السيد السيستاني (دام ظلّه) ـــ النجف الأشرف

البابا فرنسيس يدين تفجيري بغداد ويعتبرهما عملاً وحشياً عبثياً

وأعرب البابا فرنسيس عن شعوره بـ"حزن عميق" حيال الهجوم المزدوج الذي أودى بحياة 32 شخصاً على الأقل في بغداد، في "عمل وحشي مجنون" وفقاً لما قاله الحبر الأعظم الذي يعتزم زيارة العراق في آذار، بحسب ما أفادت وكالة فرانس براس.

وفي برقية إلى الرئيس العراقي برهم صالح، قال البابا الذي خطط لرحلة إلى البلاد بين 5 إلى 8 آذار، إنه "واثق من أن الجميع سيواصلون العمل للتغلب على العنف بالإخاء والتضامن والسلام".
 
السيد السيستاني والبابا فرنسيس يدينان تفجير بغداد

وفي ما يلي نص البرقية:

فخامة السيد برهم صالح

رئيس جمهورية العراق

لقد حزن كثيراً قداسة البابا فرنسيس عند سماعه بحدث الانفجار في ساحة الطيران، وهو يرفض هذا الفعل الخبيث والشنيع، ويصلي من أجل أرواح الموتى وعوائلهم، والجرحى، ولأفراد الطوارئ ممن يهتمون بهؤلاء الجرحى. ويرغب بأن الجميع سيظل يعمل من أجل تخطي العنف بأخوية وتضامن وسلام. البابا فرنسيس يدعو بركة الله العليّ بأن تنزل على الجمهورية جمعاء وعلى شعبها.

حزب الله يدين بشدة تفجير بغداد الدامي ويكشف عن أفضل رد عليه

أعرب حزب الله لبنان عن إدانته بشدّة "التفجير الإرهابي المزدوج الّذي ضرب العاصمة العراقية بغداد، وأدّى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى في سوق شعبي مكتظ بالمواطنين".

وأكّد في بيان، أنّه "من المريب حقًّا عودة التفجيرات إلى الساحة العراقيّة بعد فترة من الهدوء والأمن، خصوصًا مع تصاعد المطالَبة الشعبيّة والرسميّة بخروج قوات الاحتلال الأميركي من العراق، الّتي قابلتها واشنطن بفرض المزيد من العقوبات على "هيئة الحشد الشعبي" وقادتها الأعزّاء، لكشف البلاد مجدّدًا أمام تنظيم" داعش" الوهابي وغيره من الإرهابيّين".
 
السيد السيستاني والبابا فرنسيس يدينان تفجير بغداد

ولفت "حزب الله" إلى أنّ "الردّ على هذه الجريمة الوحشيّة هو بيقظة العراقيّين ووحدتهم وتمسّكهم بحريّتهم واستقلالهم ورفضهم للاحتلال الأميركي، ومواصلة جهودهم الجبّارة في ملاحقة التنظيمات الإرهابيّة وفلولها من بلادهم".

وتقدّم من القادّة العراقيّين والشعب العراقي وذوي الشهداء بـ"أحرّ التعازي والمواساة"، سائلًا الله "الشفاء للجرحى وللعراق الأمن والاستقرار".

الخارجية الايرانية تندد بتفجير بغداد الارهابي
 
ندد المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زادة التفجير الارهابي المزدوج الذي وقع أمس الخميس في العاصمة العراقية بغداد وأعرب عن مواساته لذوي الضحايا وعموم الشعب والحكومة العراقيين، سائلا المولى عزوجل علو شأن الشهداء والشفاء العاجل للجرحى.

وقال خطيب زادة، الارهاب التكفيري بدأ يستعيد أنفاسه في العراق وأنه يسعى الى الاخلال بأمن واستقرار العراق لتكون هناك ذريعة لبقاء القوات الأجنبية في هذا البلد.
 
السيد السيستاني والبابا فرنسيس يدينان تفجير بغداد

وأكد خطيب زادة دعم ايران للحكومة العراقية وأمن واستقرار العراق ووحدة شعبه، وشدد على أن طهران تدعم الاجراءات التي تتخذها الحكومة والأجهزة الأمنية العراقية من ارساء الأمن وملاحقة واعتقال ومعاقبة المنفذين والمتورطين في هذه الجريمة وتجفيف جذور الفكر التفكيري، وقال: ايران كما كانت من قبل مستعدة لتقديم أية مساعدة للأخوة العراقيين، من أجل مكافحة الارهاب والتطرف.

واستشهد 32 شخصا وأصيب 110 آخرون بجروح في تفجيرين انتحاريين في وسط بغداد، في اعتداء أوقع أكبر عدد من الضحايا في العاصمة العراقية منذ ثلاث سنوات.

ووقع الاعتداء في سوق البالة في ساحة الطيران التي غالبا ما تعج بالمارة والتي شهدت قبل ثلاث سنوات تفجيرا انتحاريا أوقع 31 شهيدا.

وأوضح بيان لوزارة الداخلية العراقية أن الانتحاري الأول فجر نفسه في سوق البالة الذي تباع فيه ملابس مستعملة، في ساحة الطيران في وسط العاصمة "بعد أن ادعى أنه مريض فتجمع الناس حوله"، وأضاف أن الانتحاري الثاني فجّر نفسه "بعد تجمع الناس لنقل الضحايا الذين أصيبوا في التفجير الأول".

الأمم المتحدة تدين "تفجيري بغداد" وتعرب عن تعازيها لأسر الضحايا

دانت الأمم المتحدة، الخميس، التفجيرين اللذين استهدفا العاصمة بغداد، واعربت في برقية لها، عن تعازيها لأسر الضحايا.
 
رئيس الوزراء العراقي يتوعد الإرهاب بالرّد القاسي

أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أن الرد على من سفك دماء العراقيين سيكون قاسياً.

وقال الكاظمي في تغريدة له على "تويتر"، أثبت شعبنا صلابة عزيمته أمام الارهاب التكفيري الداعشي، مؤكداً أن "إرادة الحياة لدى أهلنا وهم يتحدّون الارهاب في مكان جريمة الباب الشرقي الشنعاء كانت رسالة شموخ وبسالة شعبية لانظير لها.
 
السيد السيستاني والبابا فرنسيس يدينان تفجير بغداد

وأضاف: "ردّنا على من سفك دماء العراقيين الطاهرة سيكون قاسياً ومزلزلاً وسيرى قادة الظلام الداعشي اي رجال يواجهون".

وشهدت بغداد، امس الخميس، تفجيرين انتحاريين في سوق شعبي مكتظ في ساحة الطيران وسط بغداد، اسفرت عن 32 شهيدا و110 جرحى.

"داعش" تعلن مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري في بغداد

أعلنت "داعش" مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري الذي هز الخميس العاصمة العراقية بغداد وأسفر عن مقتل أكثر من 30 شخصا.

وقال بيان نشرته "داعش"عبر وسائل إعلام تابعة لها، إن أحد عناصرها، المدعو أبو يوسف الأنصاري، فجر حزاما ناسفا كان يرتديه في ساحة الطيران، بينما تم تنفيذ تفجير ثان بطريقة ذاتها على يد عنصر آخر يدعى محمد عارف المهاجر، بعد تجمع لأشخاص احتشدوا قرب الموقع بعد التفجير الأول.
 
السيد السيستاني والبابا فرنسيس يدينان تفجير بغداد

وسبق أن أكدت السلطات العراقية أن تفجيرين انتحاريين هزا سوقا شعبية مكتظة في ساحة الطيران وسط بغداد في هجوم أسفر عن سقوط 32 قتيلا و110 جرحى.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية، اللواء خالد المحنا، أن وراء الهجوم تقف "داعش"، مشيرا إلى أن هذه العملية تمثل رسالة واضحة "أرادت "داعش"من خلالها إثبات أنه ما زالت موجودة".

وعلى خلفية الحادث وجه رئيس الحكومة، القائد العام للقوات المسلحة العراقية، مصطفى الكاظمي، باستنفار القوات الأمنية لحفظ أمن المواطنين، فيما تم إجراء تغييرات في عدد من المناصب بأجهزة الأمن.

الناطق بإسم أنصار الله يدين تفجيرات بغداد

أدان الناطق بإسم أنصار الله ورئيس الوفد الوطني اليمني "محمد عبدالسلام" بشدة، التفجير المزدوج الذي شهدته العاصمة العراقية بغداد، اليوم الخميس، مؤكدا حق الشعب العراقي في استعادة أمنة واستقراره وإخراج قوات الاحتلال الأمريكي.
 
السيد السيستاني والبابا فرنسيس يدينان تفجير بغداد

وقال عبدالسلام في تغريدة له على "تويتر" ندين بشدة التفجير الدامي والإجرامي في بغداد، ونؤكد حق الشعب العراقي في استعادة أمنه واستقراره وإخراج قوات الاحتلال الأمريكي من بلاده".
 
السيد الصدر: روحي فداء للوطن ولن نسمح بعودة الارهاب

وأدان زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر التفجير الارهابي المزدوج الذي نفذه انتحاريان وسط سوق مزدحمة في بغداد.

وقال السيد الصدر في تغريدة له على موقع التواصل "تويتر" مساء أمس الخميس: روحي فداء للوطن.. ولن نسمح للارهاب والتفجير والمفخخات والاحزمة الناسفة ان تعود.
 
السيد السيستاني والبابا فرنسيس يدينان تفجير بغداد
واضاف السيد الصدر : كلنا جنود مجندة .. سواء اكان ذلك فعل الارهابيين ام المحتلين ام الخارجيين ام الفاسدين..فوطننا اغلى من كل شيء... # سلاما _ موطني .

الاتحاد الأوروبي يدين التفجير الارهابي في بغداد

دان الاتحاد الأوروبي بشدة ،الخميس، العملية الإرهابية في العاصمة العراقية بغداد، التي أسفرت عن مقتل العشرات وإصابة أكثير من 100 شخص بجروح.
 
السيد السيستاني والبابا فرنسيس يدينان تفجير بغداد
 
وقال الاتحاد الأوروبي في بيان: "ندين بشدة الهجوم الهمجي الذي هز وسط بغداد صباح اليوم وأودى بحياة العديد من المواطنين وجرح آخرين"​​​، معربا عن خالص تعازيه لأسر الضحايا.

وأكد الاتحاد الأوروبي، "دعمه الكامل للسلطات العراقية في مكافحة التطرف والإرهاب، ومساندة العراق وشعبه في دعم أمن البلاد واستقرارها".

قاليباف يندد بانفجار بغداد في رسالته للحلبوسي

أدان رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني محمد باقر قاليباف بشدة الهجوم الارهابي المزدوج في العاصمة العراقية بغداد.

وفي برقية الى نظيره العراقي محمد الحلبوسي، قال قاليباف: "ببالغ الأسف والحزن تلقينا نبأ العمل الارهابي واستشهاد واصابة العديد من المواطنين العراقيين في بغداد".

واضاف، "نستنكر بشدة مثل هذه الاعمال الارهابية والمعادية للانسانية، ونسأل الباري تعالى بالرحمة والمغفرة للضحايا والشفاء العاجل للجرحى والصبر والسلوان للاسر المفجوعة".
 
السيد السيستاني والبابا فرنسيس يدينان تفجير بغداد

واكد قاليباف ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستواصل كما في السابق تعاونها ودعمها الحاسم للعراق في مكافحة الارهاب، قائلا، ان مجلس الشورى الاسلامي يعلن استعداده لتبادل الافكار والتعاون اللازم من اجل توفير الارضيات القانونية لمكافحة ظاهرة الارهاب المقيتة.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: