ایکنا

IQNA

10:49 - March 05, 2021
رمز الخبر: 3480383
بيروت ـ إکنا: نظَّم مركز الأمة الواحدة للدراسات الفكرية والإستراتيجية ندوة فكرية تحت عنوان "ومضات مشرقة في حياة أمير المؤمنين عليه السلام"  الثلاثاء الماضي(2 مارس 2021 للميلاد) عند الساعة السابعة بتوقيت القدس المحتلة عبر تقنية الزوم الإفتراضية. 

ندوة فكرية بعنوان

ونظَّم مركز الأمة الواحدة للدراسات الفكرية والإستراتيجية ندوة فكرية بمناسبة ذكرى ولادة الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) تحت عنوان  "ومضات مشرقة في حياة أمير المؤمنين عليه السلام"  الثلاثاء الماضي(2 مارس 2021 للميلاد) عند الساعة السابعة بتوقيت القدس المحتلة عبر تقنية الزوم الإفتراضية. 

وأدارت الندوة رئيسة قسم الدراسات في المركز "الدكتورة ليندا طبوش" التي هنأت ورحبت بالحاضرين والمشاركين.

و بدأت الندوة بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم للقارئ الدولي السيد عباس شرف الدين.
 
في كلمة ترحيبية لرئيس مركز الامة الواحدة سماحة  السيد فادي السيد الذي لفت الى أن حياة الإمام علي عليه السلام من بداية الدعوة إلى الخاتمة مع الشهادة نستخلص منها القواعد الرئيسية لنهجه السياسي وعدالته من أجل الحفاظ على ما أرساه الرسول الاكرم (ص)، معتبراً أن تلك العدالة الممثلة لنهج الرسول الاكرم (ص)، التي لا تتوفر عند من يبحث عن مصالحه بل عند من ضحى بنفسه من أجل اتباع ما أمر به الله تعالى في كتابه.

واضاف سماحته أن بناء الامة كان يحتاج بعد الرسول الاكرم الى شخصية كالامام عليّ لمواجهة الباطل بكل معاييره وهذا ما تجلَّى في الثورة الإسلامية المباركة بقيادة الإمام الخميني( قده ) وفي القيادة الحالية للقائد الامام علي الخامنئي.

ورئيس مؤسسة عاشوراء الدولية فضيلة آية الله الشيخ محمد حسن أختري تطرّق في كلمته الى مزايا شخصية أمير المؤمنين العظيمة التي لم يصل أحد لمنزلتها، مشيراً الى أن الله سبحانه وتعالى في آية المباهلة جعله نفس الرسول الاكرم (ص) والرسول في حديث المؤاخاة جعله أخاه في الدنيا والآخرة.

وأكد آية الله الشيخ محمد حسن أختري على أهمية دراسة تلك المناقب والفضائل للتعلم والاقتداء بها.

أما رئيس طائفة الروم الكاثوليك في فلسطين المحتلة "الأرشمنديت عبد الله يوليو" قال في كلمته بانه عرف الامام علي عليه السلام من كتاب نهج البلاغة ومن معرفته بأهل الجنوب عندما كان في دير المخلّص في صيدا.


وأضاف ان الامام علي عليه السلام رافق الرسول{ص} وضحى بنفسه لوحدة الأُمة واستمرت تلك التضحيات مع أبنائه في كربلاء، وهو القائل ان الناس اما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق مؤكداً بان حلم استعادة فلسطين واستقلالها لن يتحقق بدون التضحية والعطاء المجاني. 

وبدوره، أكد رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المقاومة سماحة الشيخ ماهر حمود بأن الامة جميعها تجتمع على حب الامام علي عليه السلام معتبراً بان الامام سلام الله عليه هو القدوة وقيمته كقيمة الرسول الأكرم (ص) فمن يشتمه فقد شتم الرسول محمد صلى الله عليه وعلى آله. من يثق بعلمه لايخاف الحقيقة. وشدد على ضرورة اظهار الحب لكل محب لمحمد وآله الطاهرين دون مغالاة وابغاض كل مبغض لاهل البيت عليهم السلام. 

ومن اليمن أكد عالم الدين الصوفي السيد عدنان الجنيد في كلمته ان امير المؤمنين وليد الكعبة وحقيقته العلوية هي عين الحقيقة المحمدية والحقيقة الفاطمية التي من أجلها خُلِق الكون كله.

واضاف بان الامام هو قطب الأقطاب ومرجعية الصوفية ووريث المصطفى (ص) لقد كان نفس النبي (ص).

من جهته رئيس مجلس علماء فلسطين في غزة الشيخ سمير الجدي قال ان احتياج الجميع للإمام واستغناء الإمام عن الجميع لهو الدليل بأنه إمام الجميع.

واضاف بان الامة تحتاج إلى قائد عظيم كالإمام علي عليه السلام في هذا الزمن، مؤكداً بانه يستقي منه الإسلام والعزة في طريق ذات الشوكة لاسترجاع قوة الامة ووحدتها لتحرير المسجد الأقصى بعد أن باعها أقرب المقربين. 

وخلال الندوة تلت الدكتورة الشاعرة عهود عبد الواحد من العراق قصيدة شعرية مؤثرة، وبعد ذلك اكد الباحث والمفكر اللبناني سماحة الشيخ توفيق علوية ان الامام علي(ع) كان يعيش نبض الناس لهذا تعلّق به الجميع. ولفت الى ان الامام(ع) كان لا يتخير الأطعمة ولا الالبسة فجمع في صفاته الأضداد ولهذا عزَّت له الأنداد.

وأوضح فضيلته ان المقارنة بينه وبين القرآن لا تحتاج إلى دليل واشار الى ان الامام سلام الله عليه كان موكلًا بالدفاع عن تأويل القرآن كما كان الرسول موكلًا بالدفاع عن تنزيله. لذلك ما يجب التطرق اليه في الكلام على ان هذه الشخصية المباركة هو السلوك والعمل وشدد على ضرورة العمل بالقرآن تلاوته وحفظه سماعاً وتدبراً فهو دستور عمل بالإقتران مع محمد وآله صلوات الله عليهم أجمعين.

ومن البحرين تطرق الدكتور الشيخ جعفر الستري الى ان الامام علي عليه السلام معجزة الرسول معتبراً بان عظمة الامام(سلام الله عليه) تكمن في احتياج الكل اليه واستغنائه عن الكل وقد أُعطيَ من جوامع العلم كما أعطاه الرسول الاكرم صلى الله عليه وعلى آله قواعد وكليات العلم.

ومن اليمن اعتبرت الاستاذة الجامعية في اليمن الدكتورة حنان درويش ان الباحث عن الحقيقة إن لم يجتهد في البحث عنها لن يبلغها، مؤكدة بإن أصالة الشيء لاتغيّر ما يحيط بالانسان لان من قلب الكعبة المحاطة بالاصنام خرج نور الهداية. ولفتت الى ان تربية الرسول (ص) للإمام علي عليه السلام صنعت منه رجلًا كاملًا، داعية الى تسخير كل مقومات الإعلام لإظهار شخصية الامام علي(ع) الفريدة.

كما تطرقت الندوة الى قصيدة وجدانية مؤثرة للاستاذة رقية التقي من البحرين بعنوان: "من أنت يا علي؟".

كما ختم رئيس مركز الامة الواحدة الندوة  بدعوة الى مزيد من السعي بالبحث والتعمق لإظهار شي من حقيقة وواقع الامام علي كأعدل إنسان على صعيد البشرية.
  
وجرت مداخلة للسيدة دعاء الربيعي عن الثنائية التي جمعها الامام علي والتي يحاول الأعداء تفريقها بين الدين والمادة.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: